نادي المستثمرين المغاربة بالخارج يرد على تصريحات وزير الصناعة ويؤكد: كفاءات المهجر ثروة استراتيجية للمملكة

Srifi

الرباط – بيان
أصدر Club des Investisseurs Marocains de l’Étranger، برئاسة السيد Rami Bouchaib، بياناً عبّر فيه عن متابعته باهتمام كبير للنقاش الذي أثارته بعض التصريحات المنسوبة إلى وزير الصناعة والتجارة Ryad Mezzour بشأن المغاربة المقيمين بالخارج.
وأكد النادي في بيانه تمسكه بروح الحوار المسؤول والبنّاء، غير أنه اعتبر أن الطريقة التي تم بها تناول موضوع مغاربة العالم تعكس، للأسف، عدم الإلمام الكافي بالدور الاستراتيجي الذي تضطلع به هذه الفئة في دعم مسار التنمية الوطنية وتعزيز إشعاع المغرب على الصعيد الدولي.
وشدد البيان على أن المغاربة المقيمين بالخارج لا يمثلون مجرد جالية تعيش بعيداً عن الوطن، بل يشكلون امتداداً حيوياً للمملكة عبر مختلف القارات، وسفراء دائمين لقيمها وثقافتها وكفاءاتها. وأبرز أن هذه الفئة أثبتت، عبر عقود، ارتباطها العميق بالمغرب من خلال تحويلاتها المالية المهمة التي تساهم بشكل أساسي في دعم الاقتصاد الوطني، فضلاً عن حضورها العلمي والمهني الوازن داخل كبريات الجامعات ومراكز البحث والشركات العالمية.
وأشار النادي إلى أن آلاف الباحثين والأساتذة والمهندسين والأطباء ورواد الأعمال المغاربة يحققون إنجازات علمية وصناعية وتكنولوجية في دول عدة، ما يجعل من الكفاءات المغربية بالخارج ثروة وطنية استراتيجية ينبغي تثمينها وتعزيز الاستفادة منها.
وفي السياق ذاته، ذكّر البيان بالرؤية الملكية التي ما فتئ يؤكدها جلالة الملك Mohammed VI في خطبه، بخصوص الأهمية الكبرى لمغاربة العالم، وضرورة تسهيل اندماجهم في المشاريع التنموية الوطنية، وتشجيع استثماراتهم، وتقوية ارتباطهم بوطنهم الأم.
وجدد نادي المستثمرين المغاربة بالخارج التزامه الكامل بالعمل على تقوية جسور التعاون بين المغرب وكفاءاته المنتشرة في مختلف أنحاء العالم، إيماناً بأن المستقبل الاقتصادي والعلمي للمملكة قادر على الاستفادة بشكل أكبر من هذا الرصيد البشري الهائل.
وختم البيان بالتأكيد على أن المغرب سيظل وطناً جامعاً لكل أبنائه، داخل الوطن وخارجه، يوحدهم الانتماء المشترك والإرادة الجماعية لخدمة مسيرة التنمية والازدهار.