صوت العدالة- عبدالنبي الطوسي
شهد مقر القيادة الإقليمية للوقاية المدنية بسطات، يوم الاثنين 2 مارس، أجواء احتفالية مميزة بمناسبة تخليد اليوم العالمي للوقاية المدنية، الذي يصادف فاتح مارس من كل سنة، تحت شعار: “إدارة المخاطر البيئية من أجل مستقبل مرن ومستدام”، وذلك بحضور عامل إقليم سطات محمد علي حبوها، إلى جانب شخصيات مدنية وعسكرية.
وفي كلمة بالمناسبة، استعرض مصطفى الحسني، القائد الإقليمي للوقاية المدنية بسطات، حصيلة التدخلات التي باشرتها مختلف الوحدات التابعة للقيادة الإقليمية، سواء على مستوى الثكنة الإقليمية أو مركزي ابن أحمد والبروج، مؤكداً أن عدد التدخلات خلال سنة 2025 بلغ ما مجموعه 8 آلاف و448 تدخلاً، شملت حوادث السير، والحرائق، وعمليات الإنقاذ والإسعاف، والتدخلات المرتبطة بالكوارث الطبيعية والحوادث العرضية.
ويأتي الاحتفاء بهذا اليوم في سياق تنزيل توجهات المنظمة الدولية للحماية المدنية، التي اختارت هذه السنة شعار: “إدارة المخاطر البيئية من أجل مستقبل مرن ومستدام”، تأكيداً على أهمية تبني مقاربة استباقية في التعامل مع المخاطر البيئية، وتعزيز ثقافة الوقاية كخيار استراتيجي أقل كلفة على المستويين البشري والمادي.
وأكد القائد الاقليمي خلال هذا الحفل أن الوقاية تبقى الخيار الأنجع في تدبير الأزمات، وأن الاستعداد المسبق، والتخطيط المحكم، واعتماد آليات الرصد والإنذار المبكر، تشكل ركائز أساسية للتقليل من آثار الكوارث، بدل الاكتفاء بالتدخل بعد وقوعها، كما تم التنويه بالمجهودات الكبيرة التي تبذلها عناصر الوقاية المدنية بالإقليم، سواء في الاستجابة السريعة للحوادث أو في تنظيم حملات تحسيسية لفائدة المواطنين.
ويعكس حضور عامل الإقليم لهذه المناسبة الاهتمام الذي توليه السلطات الإقليمية لتعزيز قدرات أجهزة التدخل والرفع من جاهزيتها، بما يضمن حماية الأرواح والممتلكات، ويكرس ثقافة التدبير الوقائي للمخاطر في أفق تحقيق تنمية محلية مستدامة وآمنة.






