في خطوة ميدانية تعكس حجم الانشغال الرسمي بتداعيات التقلبات المناخية، حلّ أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بـ إقليم العرائش حيث ترأس اجتماعًا طارئًا بالقطب الفلاحي اللوكوس، خُصص لتقييم الخسائر المسجلة إثر الفيضانات الأخيرة التي شهدتها جهة جهة طنجة تطوان الحسيمة.
اللقاء، الذي جمع مسؤولين مركزيين وجهويين وممثلي المصالح التقنية، انصبّ على تشخيص الأضرار التي طالت المزروعات والتجهيزات الفلاحية، خصوصًا بحوض اللوكوس الذي يُعد من أهم المناطق الإنتاجية بالمملكة. وتم خلاله استعراض المعطيات الأولية المرتبطة بحجم الخسائر، إلى جانب مناقشة سبل التدخل العاجل للحد من انعكاسات الوضع على الموسم الفلاحي الجاري.
الوزير شدد، بالمناسبة، على ضرورة اعتماد مقاربة مندمجة تقوم على التنسيق بين مختلف المتدخلين، مع إعطاء الأولوية لدعم الفلاحين المتضررين، خاصة صغار المنتجين، وضمان استمرارية سلاسل الإنتاج وحماية التوازنات الاقتصادية بالمنطقة.
وعلى هامش الاجتماع، انتقل المسؤول الحكومي إلى الجماعة الترابية أولاد أوشيح، حيث وقف ميدانيًا على حجم الأضرار التي لحقت بعدد من الضيعات، واستمع لانشغالات الفلاحين الذين تكبدوا خسائر متفاوتة بسبب ارتفاع منسوب المياه وغمر الحقول.
وأكد الوزير أن المرحلة تقتضي تسريع برامج تأهيل البنيات المائية والفلاحية وتعزيز آليات الوقاية، بما يرسخ قدرة القطاع على مواجهة الظواهر المناخية المتطرفة، ويحافظ في الآن ذاته على الأمن الغذائي الوطني ودينامية التنمية القروية.








