الرئيسية أحداث المجتمع المديرية الإقليمية بكلميم تنظم لقاءً تواصليا حول استثمار نتائج الأسدس الأول للموسم الدراسي 2025-2026

المديرية الإقليمية بكلميم تنظم لقاءً تواصليا حول استثمار نتائج الأسدس الأول للموسم الدراسي 2025-2026

IMG 20260225 WA0112
كتبه كتب في 26 فبراير، 2026 - 12:04 صباحًا


صوت العدالة/يونس بوبو
في إطار مواصلة وتفعيل آليات التتبع والتقويم المرحلي، نظمت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بكلميم، يومه الأربعاء 25 فبراير 2026 لقاء احتضنته قاعة الاجتماعات بمقر المديرية الإقليمية، هذا الموعد التربوي خُصص لاستثمار نتائج الأسدس الأول من السنة الدراسية 2025-2026، وذلك بحضور ممثل السيد مدير الأكاديمية والسادة رؤساء المصالح بالمديرية، وأطر هيئة التفتيش والتأطير والمراقبة والتقييم، والسيدات والسادة مديري الثانويات التأهيلية بالإقليم، مستشاري التوجيه التربوي،
وقد شكل هذا اللقاء محطة أساسية لقراءة تحليلية دقيقة للنتائج الدراسية المحققة، خاصة على مستوى السنة الأولى بكالوريا والسنة الثانية بكالوريا، حيث تم تقديم عروض مفصلة مدعومة بمعطيات إحصائية ومؤشرات كمية ونوعية، مكنت من الوقوف على نسب النجاح، ومعدلات التحصيل، وحالات التعثر المسجلة حسب المواد الدراسية والشعب. كما شكل اللقاء فرصة لتشخيص الفوارق بين المؤسسات التعليمية، واستجلاء مكامن القوة التي يتعين تعزيزها، ومواطن الضعف التي تستدعي تدخلات تربوية مستعجلة.
وانصب النقاش على سبل الانتقال من عرض الأرقام إلى توظيفها في بناء خطط دعم تربوي دقيقة وفعالة، ترتكز على الاستهداف الجيد للمتعلمين المتعثرين، وتكثيف المواكبة البيداغوجية، وتفعيل أدوار المجالس التعليمية في تحليل النتائج واقتراح الحلول المناسبة. كما تم التأكيد على أهمية اعتماد آليات تتبع منتظمة خلال الأسدس الثاني، لقياس أثر الإجراءات المتخذة وضمان تحقيق تحسن ملموس في الأداء الدراسي.
ويأتي تنظيم هذا اللقاء في سياق البحث عن تجويد التعلمات والرفع من نسب النجاح، خاصة في المستويات الإشهادية، ويعزز الدينامية التربوية على صعيد الإقليم. وقد خلصت أشغال هذا الموعد التواصلي إلى مجموعة من التوصيات العملية التي سيتم العمل على تفعيلها خلال المرحلة المقبلة، بما يخدم مصلحة المتعلمات والمتعلمين ويعزز جودة الأداء التربوي بالمؤسسات التعليمية
السيدة حبيبة وباعلا المديرة الإقليمية نوهت بالأدوار التي تلعبها الأطر الإدارية والتربوية بمختلف درجاتهم في جعل المديرية الإقليمية لكلميم على موعد مع التميز جهويا ووطنيا.
وهو ذات التوجه الذي عبر عنه ممثل السيد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين في مداخلة تناول فيها أهمية هذا الحدث التربوي على اعتبار أن آليات التتبع والتقييم الناجح تستلزم القيام بتدابير علاجية للحالات التي تعاني من التعثرات كما نوه بدوره بمجهودات مختلف الفاعلين في انجاح كافة المواعيد التربوية إقليميا وجهويا.

مشاركة