صوت العدالة-سياسة
أكد محمد شوكي أن انتخابه رئيساً لـحزب التجمع الوطني للأحرار يندرج في إطار تكليف بثقة ومسؤولية جماعية، ولا يرتبط بأي طموح شخصي، مشدداً على أن المرحلة الراهنة تستوجب تعبئة شاملة لمختلف مكونات الحزب لمواصلة مساره السياسي والتنظيمي.
وأوضح شوكي، في حوار خص به جريدة العمق المغربي، أن الحزب راكم إرثاً سياسياً وتاريخياً مهماً من خلال حضوره في محطات مفصلية من تاريخ المملكة، وهو ما يفرض، بحسب تعبيره، التحلي بوعي عميق بثقل المسؤولية والعمل بروح الفريق الواحد.
وأشار إلى أن المرحلة المقبلة ستقوم على منطق الأمانة الجماعية، من خلال تعاون القيادة والمكتب السياسي وكافة المناضلين والمناضلات، مع الحرص على تعزيز سياسة القرب والإنصات لانشغالات المواطنين، وترجمة المشروع المجتمعي للحزب إلى سياسات وبرامج عملية تستجيب لتطلعاتهم.
وأكد رئيس الحزب أن الرهان الأساسي يتمثل في تقوية الثقة في العمل السياسي، ومواصلة الانخراط الجاد في خدمة قضايا الوطن والمواطنين، وفق رؤية إصلاحية تستحضر التحديات الراهنة وتستشرف آفاق المستقبل.

