شكوك حول تورط مسؤولة بجهة سوس ماسة في جريمة قتل
رشيد أنوار / تصوير س مستقيم
تحولت حادثة سير عادية الى لغز كبير ، إخطلت فيه الصراعات العائلية والإنتماءات الحزبية ،وفتح ملفات شائكة حول دور الرقابة الولائية على سيارات الدولة .
القصة اللغز وإن حملت في طياتها لحدود اللحظة معطيات صادمة ، بدأت بحادثة سير عابرة حيث إصتدمت سيارة بشاحنة من الحجم الكبير كانت مركونة بطريق أولاد زيان بمدينة الدار البيضاء ، في حدود الساعة السابعة من يوم الأحد 15 فبراير الجاري ، و أصيبت بأضرار بليغة ، بسبب سرعة قيادتها ،لتخرج السائقة في حالة هستيرية ، تسب و تشتم وتعترض …،الأمر الذي جعل أمن الفداء مرس السلطان ، “مصلحة حوادث السير “يوجهها الى مستشفى بوافي ، الذي وجهها بدوره الى المركز الجامعي للطب النفسي إبن رشد .
ووفق مصادر صوت العدالة ، فإن السيدة لم تكن سوى خ .ر رئيسة قسم التواصل بجهة سوس ماسة ، والمكلفة بمهمة داخل ولاية سوس ماسة ، والسيارة تابعة لشركة كراء لفائدة الجهة ، مما يطرح أكثر من علامة إستفهام حول تواجدها بالبيضاء في يوم عطلة .
الأمور لن تقف عن هذا الحد ، بل ستتفاقم بعد ظهور بحث عائلي يفيذ بإختفاء إختها القاصر البالغة من العمر 15 سنة ، الشيئ الذي رفع من اليقضة الأمنية ، و جعلها محط شكوك خاصة بعدما وجدت أثار دماء داخل السيارة ، رغم أن السائقة لم تصب بجروح حسب مصادر مطلعة .
مع بزوغ شمس الإثنين ، تظهر معطيات أخرى صادمة ، بعدما حلت فرقة تابعة للدرك الملكي بالصخيرات الى مدينة البيضاء للبحث في قضية العثور على جثة الطفلة المختفية ، ملقات في منطقة خلاء ضواحي ذات المدينة ، مما يجعل المسؤولة في دائرة الشك.
هذا وينتظر متتبعون للشأن المحلي نتائج التحقيقات الأمنية ، وكذا الولائية لربط المسؤوليات ،وكشف ملابسات الحادث الأليم ، خاصة أن المسؤولة في ريعان شبابها و تقلدت مناصب مهمة ، وكانت مرشحة لمنصب مديرة ديوان والي ولاية سوس ماسة حسب ما يروج في الكوالس .
وأضافت ذات المصادر أن المسؤولة تتلقى العلاج في المركز الجامعي للطب النفسي إبن رشد ، تحت حراسة أمنية ، في إنتظار تحسن حالتها لتجيب على جملة من الأسئلة ، سنكشف عنها لاحقا في تتبعنا لهذا الملف الشائك.




