صوت العدالة- حنان جرنيج
يعتبر السيد عبد الحميد المزيد، عامل إقليم القنيطرة، نموذجًا للرجل الاستثنائي الذي يجمع بين الفكر الثاقب والتواجد الفعلي الميداني. منذ توليه منصبه، أبان على قدرته على قيادة الإقليم نحو التنمية، مستلهما من رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
عندما ضربت الفيضانات الإقليم، برزت قيادة السيد المزيد في تدبير الأزمة. الخطة الاستباقية لترحيل المتضررين، وتأمين فضاءات الإيواء، والاستجابة السريعة للحاجيات الأساسية، كلها عكست حكمة الرجل وبعد نظره.
ولم يقتصر دور السيد المزيد على الجانب الإداري، بل تجلى أيضًا في تواجده الميداني المستمر وسط المتضررين، حيث قرر الإقامة في خيمة وسط المخيم، متحملا مشاق الإقامة ليتابع عن كثب أوضاع المواطنين. هذا القرار، الذي يعد سابقة، يعكس التزامه الكامل بضمان راحة المتضررين وكرامتهم.
كما حرص على توفير كل سبل الراحة والترفيه، من حفلات عقيقة إلى شبكة اتصال عالية الجودة، لضمان تواصل المتضررين مع أهلهم. وعند العودة إلى دواويرهم، لم يكتف بتأمين وسائل النقل، بل زود الأسر بالمساعدات الغذائية.
اليوم، الغرب سعيد باختيار السيد عبد الحميد المزيد كعامل لإقليم القنيطرة، رجل دولة بامتياز، جسد التميز في تدبير الأزمات، وحافظ على كرامة المواطنين في أصعب الظروف.




