صوت العدالة- عبدالنبي الطوسي
منذ تعيينه بمدينة سطات، يواصل باشا سطات هشام بومهراز، سلسلة من الأعمال الإدارية والتحركات الميدانية الرامية إلى تنظيم وتحرير الشارع العام، بروح عالية من المسؤولية، جامعاً بين صرامة التدبير الإداري ونبل المقاربة الإنسانية.
ففي مشهد إنساني مؤثر، أشرف باشا سطات على عملية انتشال المتشردين والأشخاص المتخلى عنهم من الشارع العام، في خطوة تهدف إلى إدماجهم في مسار الرعاية الاجتماعية وإعادة الاعتبار لكرامتهم. ولم يقتصر التدخل على الجانب التنظيمي فقط، بل امتد ليشمل مبادرة إنسانية تمثلت في تنظيم حملة للاستحمام وتوفير ملابس جديدة لفائدة هذه الفئة، في أجواء طبعتها مشاعر الامتنان والتقدير.
وقد تداول عدد من المواطنين صوراً مؤثرة توثق لحظات عناق صادق بين المستفيدين وباشا المدينة، مرددين عبارة “أحسن باشا”، في تعبير عفوي عن الامتنان لهذا الالتفات الإنساني. كما لقيت هذه المبادرة استحساناً واسعاً من طرف فعاليات المجتمع المدني وساكنة سطات، التي صفقت لهذا السلوك المسؤول، معتبرة إياه نموذجاً للإدارة القريبة من المواطن.
ويأتي هذا التحرك الإنساني بعد أيام قليلة فقط من عودة السيد بومهراز من مدينة القصر الكبير، حيث ساهم ميدانياً في تنظيم جهود الساكنة عقب الفيضانات والأمطار الغزيرة التي شهدتها المنطقة. هناك أيضاً، كان حاضراً في الصفوف الأمامية لتنظيم التدخلات وضمان السير العادي للحياة العامة.
وبعودته إلى سطات، استأنف باشا المدينة مهامه بنفس الوتيرة، مؤكداً أن المسؤولية الإدارية لا تنفصل عن البعد الإنساني، وأن خدمة المواطن تظل في صلب كل تدخل ميداني.

