ز.محمود
أكد رئيس الوفد الإسباني، خلال أشغال منتدى الأعمال المغرب–إسبانيا–البرتغال المنعقد في إطار التحضيرات المرتبطة بتنظيم كأس العالم، أن هذا الحدث الرياضي العالمي يشكل فرصة فريدة من نوعها، بالنظر إلى كونه أول تظاهرة كروية كبرى تُنظم بشكل مشترك بين قارتين، أوروبا وإفريقيا، وبمشاركة ثلاث دول تجمعها علاقات تاريخية واستراتيجية.
وأوضح المتحدث أن احتضان المغرب إلى جانب إسبانيا والبرتغال لهذه التظاهرة الكونية لا يقتصر فقط على البعد الرياضي، بل يحمل في طياته أبعادًا اقتصادية وتنموية كبرى، من شأنها تعزيز التعاون الثلاثي وفتح آفاق جديدة للاستثمار، خاصة في مجالات البنية التحتية، السياحة، النقل، والخدمات.
وأشار رئيس الوفد الإسباني إلى أن هذا التنظيم المشترك يعكس مستوى الثقة الدولية في قدرات الدول الثلاث على إنجاح التظاهرات الكبرى، كما يُبرز الدور المحوري الذي بات يلعبه المغرب كحلقة وصل بين أوروبا وإفريقيا، وشريك استراتيجي في المشاريع الكبرى العابرة للحدود.
وشكل منتدى الأعمال مناسبة لتبادل الرؤى بين الفاعلين الاقتصاديين من البلدان الثلاثة، واستعراض الفرص التي يتيحها تنظيم كأس العالم، سواء على مستوى خلق فرص الشغل أو تحفيز النمو الاقتصادي، إضافة إلى تعزيز إشعاع المنطقة على الصعيد الدولي.
ويُرتقب أن يشكل تنظيم كأس العالم بشكل مشترك محطة تاريخية في مسار التعاون الإقليمي، ورسالة قوية تعكس قدرة الرياضة على توحيد الشعوب وبناء جسور التواصل بين القارات، في نموذج غير مسبوق للتنظيم المشترك والتكامل الاقتصادي والثقافي.

