حسن عبايد / مكتب مراكش
في سياق تفعيل توجهات حزب الأصالة والمعاصرة الرامية إلى ترسيخ سياسة القرب ودعم الكفاءات الشابة، يواصل الأمين الجهوي للحزب بجهة مراكش–آسفي، الدكتور طارق حنيش، مواكبة الأوراش التنظيمية، مع إيلاء أهمية خاصة لتأطير واستقطاب الشباب باعتبارهم ركيزة أساسية في تجديد العمل الحزبي وتقوية حضوره الميداني.
وتأتي هذه الدينامية في إطار رؤية تنظيمية تسعى إلى جعل شبيبة الحزب فضاءً مفتوحاً أمام الطاقات الشابة للمساهمة في النقاش العمومي وربط المبادرات المحلية بالتوجهات الوطنية للحزب.
وفي هذا الإطار، تتواصل أشغال اللجنة التحضيرية للمؤتمر الجهوي لشبيبة حزب الأصالة والمعاصرة بجهة مراكش–آسفي، في سياق سياسي وتنظيمي يعكس الرهان على تجديد الحيوية الشبابية وترسيخ دورها كقوة اقتراحية على مستوى مختلف أقاليم الجهة.
وشهد يوم الثلاثاء 3 فبراير انعقاد اللقاء الثاني للجنة التحضيرية، في محطة تنظيمية بارزة عكست مستوى التعبئة والانخراط الواسع لشباب الأقاليم الثمانية، استعداداً للمؤتمر الجهوي المرتقب، الذي يُرتقب أن يشكل لحظة مفصلية في مسار هيكلة العمل الشبابي داخل الحزب.
واستُهل اللقاء بكلمة لرئيس اللجنة التحضيرية، سفيان الجبل، استعرض خلالها مراحل الإعداد للمؤتمر، منوهاً بحجم التفاعل الإيجابي لشباب الجهة. وأكد أن هذه المحطة لا تقتصر على بعدها التنظيمي فحسب، بل تمثل فرصة لإعطاء نفس جديد للعمل الشبابي وتعزيز جسور التواصل بين القواعد الحزبية والقيادة، بما يوجّه طاقات الشباب نحو خدمة القضايا التنموية والمجتمعية.
من جهته، عبّر عبد الإله الغلف، عضو المكتب التنفيذي لمنظمة شباب الأصالة والمعاصرة، عن دعمه لأشغال اللجنة التحضيرية، معتبراً أن الحركية الحالية تعكس وعياً متنامياً بأهمية الاستثمار في العمل الشبابي. وأبرز أن القيادة الجهوية للحزب تولي عناية خاصة بمبادرات الشبيبة وتعمل على مواكبتها، باعتبارها رافعة لإعادة الهيكلة التنظيمية وربط الفعل المحلي بالبرنامج الوطني للحزب، بما يعزز ثقة الشباب ويفتح أمامهم آفاقاً أوسع للمشاركة والتأثير.
ويعكس هذا الحراك التنظيمي بداية مرحلة جديدة من العمل الشبابي داخل الحزب على مستوى جهة مراكش–آسفي، تقوم على الانفتاح والتأطير وتمكين الشباب من أداء أدوار طلائعية في مواكبة التحولات السياسية والتنموية، انسجاماً مع الرؤية الوطنية للحزب وتعزيزاً لحضوره داخل المجتمع

