صوت العدالة: محمد زريوح
في إطار التعريف بالطيور المغردة في ديار المهجر، يسعدنا أن نقدم لكم ضيفنا الخاص اليوم، المناضل الكبير السيد جدير بن علال. يُعتبر السيد بن علال من أبرز الشخصيات التي ساهمت بشكل كبير في تعزيز حقوق المغتربين المغاربة، وتقديم الدعم المستمر لقضاياهم على مختلف الأصعدة. ولإعطاء الرأي العام فكرة عن إنجازات هذا المناضل، نقدم لكم لمحة عن سيرته الحافلة بالإنجازات.

السيد جدير بن علال هو عضو بارز في الاتحاد المغربي لمنظمات المغتربين (FMDO – Fédération des Organisations Marocaines), والذي يعنى بتوحيد جهود الجاليات المغربية في الخارج وتعزيز التضامن بينهم، بالإضافة إلى الدفاع عن حقوقهم في بلدان المهجر. بفضل هذا الدور الريادي، استطاع أن يسهم في بناء جسور تواصل بين المغتربين وبلدهم الأم، المغرب.
لقد ارتبط اسم السيد بن علال بمجموعة من اللقاءات البارزة، ومنها اللقاء الذي جمعه مع الدكتور محمد شركاوي، أستاذ حل النزاعات والدبلوماسية بجامعة جورج ميسون في واشنطن، حيث أُلتقطت صورة تجمعه مع الدكتور شركاوي في قناة الجزيرة. هذه الصورة تمثل تجسيدًا للتعاون الثنائي بين المهتمين بحقوق الإنسان وحل النزاعات على الصعيدين الدولي والمحلي.

السيد محمد شركاوي، الذي يشارك في أنشطة الاتحاد المغربي لمنظمات المغتربين، هو أستاذ في حل النزاعات والدبلوماسية بجامعة جورج ميسون في واشنطن، وكذلك في أكاديمية جوآن بن جاسم للدراسات الدفاعية في الدوحة. يُعتبر د. شركاوي من الأسماء اللامعة في مجال الدبلوماسية وحل النزاعات، وله بصمة واضحة في تعزيز الحوار بين مختلف الأطراف المعنية في مختلف أنحاء العالم.
كما عمل السيد بن علال في النقابة، حيث تولى مسؤولية قسم خدمات العمال المهاجرين. وكان له دور بارز في تطوير العلاقات الثنائية بين بلجيكا ودول الهجرة، حيث تخصص في القوانين والاتفاقيات الثنائية التي تخدم مصالح العمال المهاجرين. وقد تعاون مع الخدمة القانونية للنقابات المسيحية (CSC)، وهي واحدة من أبرز النقابات في بلجيكا، وذلك لضمان حقوق العمال المغتربين وتحقيق العدالة الاجتماعية لهم.

في ختام المقال، يظهر السيد جدير بن علال كشخصية ذات رؤية واضحة ومسؤولية كبيرة في تعزيز القضايا الاجتماعية لعمال المهجر، ويستمر في العمل على تحقيق التغيير الإيجابي في حياة المغتربين المغاربة في الخارج، وملهمًا للأجيال القادمة في مجال حقوق الإنسان والعمل الاجتماعي.
