الرئيسية أخبار وطنية كلميم السيدة حبيبة وباعلا المديرة الإقليمية تواكب أشغال الدورة التكوينية لفائدة الأستاذاتوالأساتذة المشرفين على قاعات الموارد للتأهيل والدعم.

كلميم السيدة حبيبة وباعلا المديرة الإقليمية تواكب أشغال الدورة التكوينية لفائدة الأستاذاتوالأساتذة المشرفين على قاعات الموارد للتأهيل والدعم.

IMG 20260120 WA0018
كتبه كتب في 20 يناير، 2026 - 6:06 مساءً

في إطار تنزيل مضامين خارطة الطريق 2026/2022، وتفعيلاً لمقتضيات الإطار المرجعي للتربية الدامجة، احتضنت مؤسسة التفتح للتربية والتكوين بكلميم دورة تكوينية لفائدة الأستاذات والأساتذة المشرفين على قاعات الموارد للتأهيل والدعم، وذلك تحت إشراف السيد مربيه سكيح، مفتش تربوي وبحضور الفريق الإقليمي المكلف ببرامج التربية الدامجة بالمديرية الإقليمية.
وتهدف هذه الدورة التكوينية إلى تعزيز الكفايات المهنية والبيداغوجية للأطر التربوية العاملة بقاعات الموارد، وتمكينهم من آليات حديثة في مجال تشخيص صعوبات التعلم، وبناء مشاريع فردية للتأهيل والدعم، بما يستجيب لحاجيات المتعلمات والمتعلمين في وضعية إعاقة أو صعوبات تعلم.
وقد تميزت أشغال هذه الدورة بتقديم عروض تأطيرية من طرف المفتش المختص، تناول فيه الإطار المفاهيمي والتنظيمي لقاعات الموارد، مع التذكير بالأدوار المنوطة بالأستاذ(ة) المشرف(ة)، وأهمية التنسيق مع باقي المتدخلين من إدارة تربوية، وأطر طبية وشبه طبية، وأسر المتعلمين وشركاء،
وشكلت الورشات محطة أساسية في هذه الدورة، حيث أتيحت للمشاركات والمشاركين فرصة تبادل الخبرات وتقاسم الممارسات الجيدة، ومناقشة الإكراهات المطروحة داخل قاعات الموارد، مع اقتراح حلول عملية قابلة للتنفيذ.
وفي كلمة لها بهذه المناسبة، أكدت السيدة المديرة الإقليمية في معرض زيارتها أهمية التكوين المستمر كرافعة أساسية للارتقاء بجودة الممارسة التربوية، داعية إلى مزيد من الانخراط والمسؤولية في خدمة قضايا التربية الدامجة، لما لها من أثر إيجابي على تكافؤ الفرص والإنصاف التربوي.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه الدورة التكوينية لقيت استحسانًا كبيرًا من طرف الأستاذات والأساتذة المشاركين، لما وفرته من معارف نظرية وأدوات تطبيقية من شأنها الرفع من مردودية قاعات الموارد وتحسين جودة التعلمات

مشاركة