سيدي بنور – يواصل نادي أمل سيدي بنور لكرة القدم، المعروف في الأوساط الرياضية بلقب مدرسة La Mina، تعزيز حضوره في مجال تكوين المواهب الكروية الصاعدة، بعد أن توصل باستدعاء رسمي من العصبة الجهوية الشاوية دكالة لكرة القدم للاعبين من فئة أقل من 12 سنة (U12) للالتحاق بمنتخب العصبة.
ويأتي هذا الاستدعاء في إطار المشاركة في دوري ما بين العصب الذي تنظمه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عبر إدارتها التقنية الوطنية، وهو برنامج وطني يهدف إلى اكتشاف أفضل المواهب الشابة على مستوى مختلف جهات المملكة، وإدماجها في مسارات تكوينية قادرة على إعداد جيل جديد من اللاعبين.
وقد شمل الاستدعاء لاعبين من مدرسة أمل سيدي بنور، وهما العياشي شهيد ومحمد واشروا، في إنجاز يحمل دلالة خاصة، باعتبارهما اللاعبين الوحيدين اللذين سيمثلان إقليم سيدي بنور ضمن قائمة منتخب عصبة الشاوية دكالة لهذه الفئة العمرية، وهو ما يعكس جودة العمل القاعدي الذي تقوم به مدرسة النادي.
وفي تصريح بهذه المناسبة، أكد المدير العام لنادي أمل سيدي بنور، عثمان لبصيلي، أن هذا الاستدعاء يعد ثمرة لعمل طويل يقوم به النادي في مجال التكوين، مشيراً إلى أن المشروع الرياضي للنادي يقوم أساساً على الاستثمار في الفئات الصغرى وصناعة لاعبي المستقبل.
وأضاف أن مدرسة La Mina أصبحت اليوم فضاءً حقيقياً لصقل المواهب الشابة، بفضل العمل الجاد الذي يقوم به الطاقم التقني والإداري، والدعم المعنوي الذي يحظى به اللاعبون داخل النادي، معتبراً أن حضور لاعبين من سيدي بنور في منتخب العصبة يشكل مصدر فخر كبير للمدينة وللنادي.
وأشار المدير العام أيضاً إلى أن النادي يأمل أن يسير اللاعبان على خطى الأسماء التي تخرجت سابقاً من مدرسة أمل سيدي بنور، والتي تمكنت من حمل قميص المنتخبات الوطنية لمختلف الفئات العمرية، كما التحقت بعدد من مراكز التكوين والأندية الوطنية الكبرى، مؤكداً أن ذلك يعكس القيمة الحقيقية للعمل القاعدي الذي يقوم به النادي منذ سنوات.
كما وجه عثمان لبصيلي رسالة إلى كافة المسؤولين والفاعلين المحليين والجهويين، من سلطات ومنتخبين وشركاء اقتصاديين، بضرورة دعم مشاريع نادي أمل سيدي بنور والتفاعل الإيجابي معها، مؤكداً أن الاستثمار في تكوين الشباب رياضياً هو استثمار حقيقي في مستقبل المدينة وأبنائها.
وأضاف لبصيلي:
إن هذه المناسبة لا يجب أن تفوت دون تقديم الشكر والتنويه بالمجهودات الكبيرة التي تقوم بها الإدارة التقنية الوطنية للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وكذا الإدارة الجهوية، لما تبذلانه من عمل جاد وهادف في سبيل اكتشاف المواهب الصاعدة، خصوصاً تلك التي تنتمي لأندية أقسام العصب الجهوية.
كما عبر عن امتنانه الكبير لرئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم السيد فوزي لقجع، لما يقدمه لكرة القدم الوطنية وللمواهب الشابة، مؤكداً أن ما تشهده كرة القدم المغربية اليوم هو ثمرة تنزيل فعلي للرؤية الملكية السامية للنهوض بالرياضة وكرة القدم الوطنية.
ولم يفت المدير العام للنادي أن يتقدم بالشكر كذلك إلى السيد عبد السلام بلقشور، رئيس العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية، على مساهمته في دعم مسار التكوين، من خلال الإشراف على تنظيم دورات تكوينية لفائدة أطر مدرسة أمل سيدي بنور الكروية، والتي استفاد من خلالها عدد من المؤطرين من تكوين فدرالي ساهم في تطوير منهجية العمل داخل المدرسة.
من جهته، عبّر اللاعب العياشي شهيد عن سعادته بهذا الاستدعاء، مؤكداً أنه سيبذل قصارى جهده لتمثيل النادي والإقليم بأفضل صورة، مشيراً إلى أن التداريب داخل مدرسة النادي تعتمد على مناهج حديثة تساعد اللاعبين على تطوير مهاراتهم بشكل مستمر.
أما اللاعب محمد واشروا فاعتبر هذه الفرصة خطوة مهمة في مساره الكروي، مؤكداً عزمه على العمل بجد من أجل تشريف سيدي بنور، ومثمناً في الوقت ذاته الجهود الكبيرة التي يبذلها الأطر التدريبية للنادي في مرافقة اللاعبين وتوفير الظروف المناسبة لتطورهم.
ويؤكد هذا الاستدعاء مرة أخرى أن مدرسة La Mina – أمل سيدي بنور أصبحت أحد أبرز مراكز التكوين الكروي بالمنطقة، وقاعدة أساسية لاكتشاف المواهب الصاعدة القادرة على تمثيل الإقليم والجهة في مختلف المنافسات.
وفي انتظار مشاركة منتخب العصبة في دوري ما بين العصب، تتمنى أسرة أمل سيدي بنور التوفيق للاعبين في هذه التجربة، على أمل أن يقدما أداءً مميزاً يعكس جودة التكوين داخل النادي ويرفع اسم المدينة عالياً.

