حسن عبايد / مكتب مراكش
في الآونة الأخيرة، تصاعدت حملة من الادعاءات والاتهامات التي وُصفت بالفاقدة لأي أساس واقعي، استهدفت المستشار البرلماني ورئيس جماعة المشور، عبد الرحمان الوفا، في ما اعتبره متابعون للشأن المحلي بمراكش محاولة مكشوفة للتشويه وضرب المصداقية.
وتقود هذه الحملة، حسب ما هو متداول على منصات التواصل الاجتماعي، هشام جيراندو، المقيم بكندا المعروف بالابتزاز ، والذي يقول عدد من المتتبعين إنه دأب على توجيه اتهامات غير مدعّمة بالدلائل في حق مسؤولين عموميين، مع اعتماد خطاب تصعيدي يفتقر، وفق نفس المصادر، إلى المعطيات الموثقة.
ويرى فاعلون محليون أن الأسلوب المعتمد في هذا الهجوم يندرج ضمن ممارسات التشهير والضغط الرقمي، حيث يتم إطلاق اتهامات فضفاضة دون اللجوء إلى المساطر القانونية أو المؤسسات المختصة، وهو ما اعتبره البعض محاولة للابتزاز المعنوي عبر استغلال الفضاء الرقمي، دون تقديم أي قرائن ملموسة.
في المقابل، يحظى عبد الرحمان الوفا بإجماع واسع داخل الشارع المراكشي، باعتباره مسؤولاً معروفاً بطيبة القلب، وحسن التواصل، والقرب الدائم من الساكنة، سواء داخل جماعة المشور التي يترأسها أو خارجها، حيث يشهد له حضوره الميداني وتتبعُه المستمر لمختلف القضايا المحلية.
رئيس جماعة المشور يُسجَّل له، حسب متابعين، الانخراط الجاد في تدبير الشأن المحلي، ومواكبة الملفات اليومية رغم الإكراهات، مع حرصه على التواصل المباشر مع المواطنين، ما جعله يحظى باحترام فئات واسعة من الساكنة.
وقد عبّرت فعاليات مدنية ومواطنون عن استنكارهم الشديد لهذا الهجوم، معتبرين أنه يستهدف ابن مدينة مراكش المعروف بوفائه للوطن والملك، وبخدمته للصالح العام بعيداً عن الحسابات الضيقة والضجيج الإعلامي.
ويؤكد متابعون أن الحقائق لا تُصنَع بالاتهامات ولا بالمنصات الرقمية، وأن تقييم أداء المسؤولين يبقى من اختصاص المؤسسات والقضاء، وليس عبر حملات تشهير أو اتهامات غير مثبتة.
ويبقى عبد الرحمان الوفا، في نظر عدد كبير من المواطنين، نموذجاً لمسؤول يُعرف بأفعاله لا بما يُروَّج عنه، مهما تعددت محاولات الاستهداف أو ارتفعت أصوات التشويش

