صوت العدالة- عبد السلام اسريفي
أثار تقرير مراقب مباراة ربع نهائي كأس أمم أفريقيا بين منتخبي الجزائر ونيجيريا جدلاً كبيراً، بعدما تضمن ملاحظات سلبية وُصفت بـ«الخطيرة» حول سلوك بعض أفراد الطاقم التقني ولاعبين من المنتخب الجزائري عقب صافرة النهاية.
وحسب ما ورد في التقرير، فقد تم تسجيل احتجاجات حادة واعتداءات لفظية تجاه الطاقم التحكيمي، إضافة إلى توتر مع بعض لاعبي المنتخب النيجيري. كما رصدت عدسات الكاميرات تصرفات غير رياضية من لاعبين من بينهم رفيق بلغالي، أنيس الحاج موسى، لوكا زيدان، إلى جانب تدخلات من عدد من أفراد الطاقم التقني، أبرزهم مساعد المدرب ديفيد موراندي.
وفي هذا السياق، دعا متابعون ومراقبون للشأن الكروي إلى فتح تحقيق رسمي من طرف الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (الكاف)، من أجل ترتيب المسؤوليات واتخاذ الإجراءات التأديبية اللازمة، بما يحفظ صورة المنافسة القارية ويؤكد احترام القوانين وروح اللعب النظيف.
وأكدت مصادر متطابقة أن التدخل السريع ليقظة الأمن المغربي، إلى جانب الترتيبات الأمنية المحكمة داخل الملعب ومحيطه، ساهم في احتواء الوضع ومنع انزلاقه نحو أحداث أكثر خطورة، كانت من شأنها التأثير على سلامة الحكام واللاعبين، وكذا على سير البطولة.
وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة النقاش حول أهمية الانضباط داخل الملاعب، وضرورة تشديد العقوبات على كل السلوكيات التي تمس بصورة كرة القدم الإفريقية، خاصة في المحطات الكبرى التي تحظى بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة.

