الرئيسية سياسة البرلماني عبدالرحيم واعمر يدعو إلى إدماج مربي خيول “التبوريدة” في برنامج دعم الأعلاف

البرلماني عبدالرحيم واعمر يدعو إلى إدماج مربي خيول “التبوريدة” في برنامج دعم الأعلاف

IMG 20260108 WA0014
كتبه كتب في 8 يناير، 2026 - 10:05 صباحًا

وجّه النائب البرلماني عبد الرحيم واعمرو، عن دائرة قلعة السراغنة، سؤالاً كتابياً إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، عبّر من خلاله عن استياء متزايد في صفوف مربي ومالكي الخيول، ولاسيما خيول فنون الفروسية التقليدية “التبوريدة”، بسبب إقصائهم من الاستفادة من برنامج الدعم المباشر المخصص لاقتناء الأعلاف الحيوانية.
وأكد واعمرو أن تربية الخيول، خاصة السلالات البربرية والبربرية-العربية وخيول “التبوريدة”، تشكل مكوناً أساسياً من الموروث الثقافي والحضاري المغربي، وتحظى بمكانة راسخة في الوجدان الجماعي للمغاربة، باعتبارها رمزاً من رموز الهوية الوطنية وتقاليد الفروسية العريقة التي تناقلتها الأجيال عبر التاريخ.
وسلط النائب البرلماني الضوء على الأهمية الاقتصادية لهذا القطاع، مشيراً إلى أن تربية الخيول تساهم بما يقارب 10 مليارات درهم في الاقتصاد الوطني، وتوفر نحو 30 ألف منصب شغل مباشر وغير مباشر، فضلاً عن دورها في إنعاش عدد من الحرف والمهن التقليدية المرتبطة بعالم الفروسية، خصوصاً في الوسط القروي.
ورغم العناية التي توليها الدولة لهذا المجال عبر تدخلات مؤسسات متعددة، من قبيل الجامعة الملكية المغربية لرياضة الفروسية، والشركة الملكية لتشجيع الفرس، والوكالة الوطنية للمياه والغابات، سجل واعمرو وجود تساؤلات وانتقادات متزايدة من طرف مربي الخيول بشأن استبعادهم من الاستفادة من الدعم المباشر للأعلاف، خاصة في ظل الإكراهات المناخية والاقتصادية التي يواجهها القطاع.
وأوضح المتحدث أن أغلب مربي خيول “التبوريدة” ينتمون إلى فئات فلاحية بسيطة وهشة، يواصلون الاعتناء بخيولهم بدافع الشغف والارتباط بهذا الفن التراثي الأصيل، رغم التكاليف الباهظة، وأحياناً على حساب استقرارهم الاجتماعي والمعيشي، ما يجعل إدماجهم في برامج الدعم أمراً ضرورياً لضمان استدامة هذا الموروث الثقافي والحفاظ عليه للأجيال القادمة

مشاركة