أبو إياد / مكتب مراكش
مواصلة لتنزيل برنامج التكوين المستمر، وتعزيز قدرات الصانعات والصناع التقليديين والتعاونيات الحرفية على صعيد جهة مراكش–آسفي، نظّمت غرفة الصناعة التقليدية للجهة، بشراكة مع كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، دورة تكوينية لفائدة مهنيي القطاع بمدينة مراكش، تزامنًا مع تنظيم المعرض الجهوي للصناعة التقليدية بالمدينة الحمراء.
وامتدت هذه الدورة التكوينية على مدى يومي 29 و30 دجنبر 2025، وتمحورت حول موضوع التسيير الإداري والمالي للتعاونيات الحرفية، حيث احتضنتها قاعة الاجتماعات التابعة للمديرية الجهوية للصناعة التقليدية بمراكش. وقد عرفت الدورة مشاركة مكثفة ووازنة من طرف الصانعات والصناع التقليديين، إلى جانب ممثلي التعاونيات الحرفية والعارضين، في مؤشر واضح على وعيهم بأهمية التكوين في تطوير الأداء المهني وتحسين طرق التدبير.
وتهدف هذه المبادرة إلى تمكين الفاعلين في قطاع الصناعة التقليدية من آليات حديثة في التسيير والتدبير، وتعزيز قدراتهم في مجال الحكامة المالية والإدارية، بما يسهم في تحسين مردودية التعاونيات وضمان استدامتها الاقتصادية.
وتندرج هذه الدورة ضمن سلسلة من التكوينات المستمرة التي دأبت غرفة الصناعة التقليدية لجهة مراكش–آسفي على تنظيمها، في إطار استراتيجيتها الرامية إلى النهوض بقطاع الصناعة التقليدية، والرفع من تنافسيته، ومواكبة الحرفيات والحرفيين عبر تكوينات متجددة تستجيب لحاجياتهم، وتساير متطلبات وتطورات سوق الشغل.









