رشيد أنوار / صوت العدالة
إستهلت عناصر الدرك الملكي بسرية بيوكرى ، السنة الجديدة بحملة تمشيطية كبرى ، ، بجماعة أيت عميرة التابعة لإقليم أشتوكة أيت باها، مدعومة بعشرات السيارات ،من أجل وضع نهاية لمجموعة من الأنشطة غير القانونية، إذ سجلت المناطق المعنية تحركات مدروسة، ودوريات تجوب الأزقة، ونقاط تفتيش متنقلة، وذلك في إطار خطة أمنية محكمة تستهدف إيقاف المبحوث عنهم والمتورطين في أنشطة غير قانونية تهدد السلم العام، كما تساهم في التحسيس واليقظة ، تفاعلا مع النشرة الإنذارية التى تتوقع هطول أمطار غزيرة ورياح ، على الإقليم .
متتبعون للشأن المحلي بإقليم أشتوكة أيت باها ، يعتبرون الرسالة من هذه الحملات واضحة،حيث أن الدرك الملكي يخوض حربا مفتوحة على الجريمة في الإقليم ، تحت إشراف مباشر من القائد الإقليمي للدرك ،ومع كل يوم جديد تتوسع دائرة الحملات لتشمل المزيد من المناطق والنقاط السوداء، في محاولة لفرض سيادة القانون وتعزيز الأمن ، رغم صعوبة تضاريس الإقليم ، و إمتداده الشاسع ، ووجود مئات من المهاجرين الأفارقة من دول جنوب الصحراء ، إضافة الى عشرات الفارين من العدالة ، الذي يختارون التواري عن الأنظار ، داخل الضيعات الفلاحية …
هذه العمليات الأمنية المكثفة تعكس التزاما صارما من طرف الدرك الملكي بحماية الساكنة وإعادة هيبة القانون.

