صوت العدالة- مراكش
لحظة تاريخية مفصلية هي تلك؛ التي تعيشها هيئةالمحامين بمراكش ومعها صرح العدالة العظيم؛ ذاك ونحن على بعد ساعات قليلة من الفصل في من سيتولى تكليفا وتشريفا قيادتها ليكون بذلك على رأس هرمها؛ هرم السمو والمعالي..
لذلك عن طريق المتابعين؛ بل كان لزاما علينا بالضرورة على ضوء انتخابات اختيار نقيب هيئة المحامين بمراكش الحمراء؛ أن الكل يصدق القول لهذا الرجل الذي بصم مساره المهني ببصمة الكفاءة والتمرس والعدل والنضال والتميز وحفظ الأمانة وتعلية راية العدالة الوطنية…
ما كان لمطلع عارفٍ ولا حتى لمجرد مارٍّ عابِرٍ أن لا يَلْحَظَ ما قدمه الأستاذ النقيب مولاي سليمان العمراني من تحول وطفرة تنظيمية أسهمت في الرقي بمنتوج العدالة حفاظا على نبل رسالتها وهيبتها..
كيف للكلمات أن تبلغ مبلغ البلاغة؛ تعبيرا عن شموخ رجل ناكر للذات، صانعٍ بالمقابل للمعروف والجميل؛ رجل افتقده كرسي النقيب وما كان طالِبه يوما وساعيا بل مطلوبا لَهُ وإليه شغفا وموضعا صحيحا وطلب صدق ورحابة منقذ؛ كيف لا وهو ناصر الضعيف !؟ كيف لا وهو محق الحقوق والناطق بها!؟ كيف لا وهو الودود العطوف على زميلاته وزملائه على اختلاف فئاتهم الاجتماعية والعمرية!؟ كيف لا وهو الصادق الجريئ في طرح الإصلاحات وتنزيلها ولو على حساب مصلحته التي لطالما كانت آخر همه مقابل المصالح العليا الفضلى للجماعة والزملاء والمواطنين..!؟
بدون تحفظ وبلا مجاملة وباعتبار بعض الشركاء الإعلاميين والمدنيين والحقوقيين يعلنون لهيئتكم العظيمة العريقة و للأساتذة المحامين دعمهم الكبير في استحقاقاتهم الانتخابية ودعوتهم لانتخاب الفاضل مولاي سليمان العمراني ليتولى زمام قيادتها في هذه الظرفية الذهبية لمواصلة النهوض باستقلاليتها وتحسين أدائها المشرف وتجويد منتوجها العلمي النافع وتوسيع دائرة انفتاحها على المجتمع المدني ومؤسسات الدولة لتكون لهم نبراس الأمل وسط تحدياتنا الكبيرة لإعلاء وإكبار صرح العدالة…
لهذا هناك دعوة بحق على كل من سيضيع على نفسه من السادة المحامين فرصة الالتفاف وراء قيادة رائد متين العظم، سديد الرؤية، جريئ المواقف، رجل التوافقات ذي الشعبية الجارفة والحس الشبابي الأستاذ الجليل مولاي سليمان العمراني مع حفظ الأسماء والصفات والألقاب؛ على ألا تضيعوا هذه المرة فرصة الاشتغال معكم بحبور وأريحية وتفان؛ ما دمتم تملكون جوهرة وكنزا ورجلا في زمن قل فيه الرجال؛ بمكانة ونبوغ وعلو كعب أستاذ كريم الطلعة بهي الخَلْقِ والخُلُقِ صاحب الكاريزما والحضور الدائم مولاي سليمان العمراني.




