صوت العدالة- عبد السلام اسريفي
قبل انطلاق المهرجان الثقافي لتيفلت في نسخته الثالثة، تواجد عمال النظافة والانعاش معا ،جنبا الى جنب،لتقديم المدينة للضيوف والزوار في أحسن حلة، عمل جبار قام به عمال النظافة ليل نهار ،لجمع النفايات والتخلص من بقايا الأشجار،والأتربة،والنقط السوداء وحتى غسل ساحة مولاي الحسن بالماء والمواد المطهرة ، وقوف ومتابعة شخصية لمدير الشركة القابضة محمد اليزيدي،الذي لم يبخل يوما عن تقديم الأحسن للمدينة.
عمال الانعاش،بدورهم،وبحكم الشراكة التي تحمع المجلس بالجمعية المنظمة للمهرجان، ساهموا بشكل كبير في تهييء الظروف المناسبة لإنجاح المهرجان،تحت إشراف مدير الأشغال، مولاي ادريس الكبراوي،الى جانب المستشار الجماعي محمد البنوري، منذ أزيد من شهر، سجلنا تواجدهم في “محرك” الفروسية, وفي الساحات والفضاءات والشوارع، عمل متواصل ليل نهار، لتكون تيفلت في الموعد.
وحتى بعد انتهاء المهرجان، ستبقى هذه الفئة متواجدة بالساحات والفضاءات حتى تعود تيفلت لطبيعتها ،فألف شكر لهؤلاء الرجال،الذين يعود لهم الفضل في راحة الزوار وصحة الفضاء والمكان.
















