صوت العدالة- عبد السلام اسريفي
قام رئيس جماعة تيفلت،السيد عبد الصمد عرشان، اليوم الجمعة 14 يوليوز، بزيارة تفقدية لساحة الفروسية(محرك التبوريدة)، الى جانب السيد سعيد الصالحي باشا المدينة،وقائد المقاطعة الثالثة، سعيد الشرقاوي، ومدير المهرجان المصطفى بومهدي، والمنسق العام حمادة الطوكي، ورئيس جمعية أطلس زمور ،مولاي ادريس الكبراوي، ونائب الرئيس حسن البرعي،ومستشار بالمجلس، محمد البنوري،عضو باللجنة التنظيمية،ومسؤولين عن بعض القطاعات الحيوية بالمدينة.
ووقف رئيس الجماعة، والوفد المرافق له، على آخر الترتيبات والاستعدادات، داخل المحرك الرئيسي للتبوريدة؛ خاصة المدرجات، قاعة الضيوف، المداخل والمخارج، ممرات الجمهور…،قبل خمسة ايام من انطلاق النسخة الثالثة للمهرجان الثقافي لتيفلت،المزمع تنظيمه أيام 19-20-21-22-23 يوليوز الجاري.
ويروم هذا المهرجان، الذي تنظمه جمعية أطلس زمور للتنمية ،بشراكة مع المجلس الجماعي لتيفلت، وبتنسيق مع عمالة إقليم الخميسات، خلق فضاءات توفر فرصا مثلى لتحقيق التواصل والاندماج الاجتماعيين من خلال أجواء احتفالية تراثية تعكس الأبعاد الرمزية والثقافية للفرس وفن التبوريدة في الهوية الثقافية الوطنية والتعريف بمنطقة زمور،منبع الفرص الزموري الأصيل.
وستشهد هذه النسخة تقديم عروض في فن التبوريدة بمشاركة أزيد من 51 سربة ، ستتناوب على فضاء “ محرك أطلس زمور” لتقدم عروضا متميزة في فن التبوريدة الأصيل.
كما سيعرف المهرجان المنظم على مدى أربعة أيام تنظيم سهرات فنية لثلاثة أيام، بمشاركة فنانين مرموقين، كخاتم عمور،وحاتم ادار،ونجاة اعتابو، والفلكلور المحلي،والأغنية الأمازيغية،بالاضافة الى حفل تكريم وجوه فنية ومسرحية ورياضية، زائد خفل توقيع لاصدارات جديدة لابناء المدينة،وتنظيم معرض فلاحي،وآخر للصناعة التقليدية،بالاضافة الى مسابقات رياضية في كرة القدم المصغرة،وكرة السلة،مع فقرة جديدة،تنظيم عروض فنية فكاهية لحكواتيين مرموقين وطنيا.
وأكد مدير المهرجان المصطفى بومهدي في تصريح بالمناسبة، أن هذا المهرجان الذي يعد موعدا سنويا هاما في الأجندة الثقافية للمدينة والمنطقة يروم على الخصوص تسليط الضوء على الأبعاد الرمزية والثقافية المتجذرة للفرس في الهوية الثقافية الوطنية، وفن التبوريدة كتراث تاريخي أصيل من جهة والمساهمة في التعريف بالمنطقة وبمؤهلاتها الفنية والثقافية والسياحية والفلاحية من جهة أخرى.
مضيفا،أن المهرجان يعد مناسبة لخلق فضاءات للترفيه وأخرى للرواج التجاري، حيث تتكون حركة تجارية مهمة طيلة أيام المهرجان تساهم في تحفيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية بالمنطقة.
































