صوت العدالة : نورالدين عمار
من الغرائب والعجائب التي تقع في سيدي بنور هي الطرق التي تم إصلاحها مثل الطريق الوطنية رقم 7 الرابطة بين مدينة سيدي بنور ومدينة مراكش والتي تنتهي في حدود منطقة الرحامنة حيث انه مند إصلاحها ونحن نلاحظ ترميمها في عدة مقاطع وقد أصبحت في وضعية كارتية مع العلم ان هذا المقطع الذي يربط سيدي بنور الى حدود الرحامنة تم إصلاحه اخيرا وسبب العديد من الحوادت والأضرار المادية للسيارات وان المقطع الرابط بين حدود اثنين بوشان إلى مدينة مراكش مزال في وضعية جيدة رغم إصلاحه بعدة سنوات من المقطع التابع إلى إقليم سيدي بنور لهذا فإننا ونسائل الجهات المعنية باعطاء معطيات عن سبب تدهور حالة هذا المقطع؟ .
اما بخصوص الطرق الثانوية فقد تم إنجاز الشطر الأول الذي تبلغ مسافته 14 كلم لترميم و توسيع الطريق الثلاثية 3438 الرابطة بين الطريق الرئيسية رقم 7 و جماعة أولاد بوساكن مرورا بجماعات الجابرية و خميس القصيبة و الذي حددت مدته في 8 أشهر كحد أقصى مازال يراوح مكانه رغم مرور سنتين و لا من يحرك ساكنا و لا من يقدم معلومة تفيد سبب التأخر في الإنجاز لن نتكلم عن تتمة هذه الطريق و التي تهم الشطر الرابط بين مركز جماعة خميس القصيبة و مركز جماعة أولاد بوساكن التابعتين لإقليم سيدي بنور و التي تغوص في غياهب النسيان و تكرس عزلة أفقر جماعات الإقليم و تحولها إلى مناطق طاردة للسكان .
وهذا ما يدفعنا إلى طرح السؤال التالي عن سبب تهميش وزارة التجهيز و مديريتها بالجديدة و سيدي بنور لهذه الطريق التي عرفت رداءة منذ أكثر من 20 سنة و لماذا تسلط سيف التهميش على منطقة بكاملها و تزيدها فقرا على فقر ناهيك عن حاجة الساكنة للصحة و النقل المدرسي و التنمية الإقتصادية الحقيقية و حتى مشكل نذرة المياه بسبب غياب سدود تلية تدخل ضمن اختصاص وزارة التجهيز .
لا طريق لا سدود تلية لا نقل مدرسي لا تطبيب لا تنمية قال المثل محرف بالشكوة و يقول الذبان منين جاني

