الرئيسية أحداث المجتمع جماعة تاسلطانت بمراكش غارقة في الازبال وتعيش أسوء أيامها والجهات المختصة في دار غفلون

جماعة تاسلطانت بمراكش غارقة في الازبال وتعيش أسوء أيامها والجهات المختصة في دار غفلون

IMG 20230515 WA0047
كتبه كتب في 15 مايو، 2023 - 11:19 مساءً

يوسف العيصامي: صوت العدالة

تكسو الأزبال كل الشوارع والازقة بجماعة تاسلطانت وحتى أمام الاسواق اليومية والمدارس، بل هناك مناطق حدائق تحولت الى مطرح للنفايات وعلق عضو من المجلس الحالي على صفحته الرسمية بالفايس بوك الفايس على الوضع الكاريتي الذي تعيشه الجماعة حيث وصفها بالمطرح الذي تفرغ فيها جماعات مراكش نفايتها.

فما إن تدخل قلب دواوير الجماعة حتى ترى أكواما هائلة من الأزبال المتراكمة بعضها فوق بعض، وفوق هذه التلال الشاهقة من الأزبال تطير أسراب من الذباب والبعوض نهيك عن الروائح الكريهة التي تزكم الأنوف لذا المارة وما خفي كان أعظم …

هذا المنظر يتكرر في أرجاء الجماعة وخاصة بالقرب من أسواقها اليومية ، وفي كل البقع الفارغة وكذا بعض الشوارع تجد أزبال وركام من مواد البناء وأكياس من البلاستيك….. وغيرها،

والمتجول في شوارع الجماعة يلاحظ انعدام أي وسيلة ولو بدائية يمكن للمارة أن يلقوا فيه بقماماتهم أو السكان بنفاياتهم المنزلية والمسؤولية هنا تقع على المجلس المنتخب للجماعة ، فالنفايات المنزلية التي يطرحها الجميع في كل مكان بلا حسب ولا رقيب في ظل غياب أبسط الوسائل التي من شأنها أن تساعد على جمع نفايات السكان في أمكان معينة وبشروط صحية حتى يتم نقلها من طرف الجهات المختصة.

كما أن أصحاب العربات ” الميخالا ” التي تجوب الجماعة بعربات تزيد الطين بلة وهذا دور السلطات المحلية، التي يجب عليها القيام بمجموعة من الحملات من أجل محاربة الظاهرة ‫إذ أن العربات تقوم بعزل أزبال الخضر والفواكه الملقاة من طرف الساكنة ثم تترك الباقي ملقى على الارض ‫مما يزيد من تعب عمال النظافة في جمع النفايات المنزلية ‫و غالبا ما تتجول العربات ليلا وتكون قادمة من مناطق مختلفة بعد ان اختنقت داخل مدينة مراكش ، ضف الى هذا انتشار الكلاب الضالة التي تعتمد الفضالات مأدبة لها.

كم ان المطلع على إتفاق الجماعة مع شركة النظافة حول جمع وإخلاء النفايات المنزلية وتنظيف الطرق العمومية والاماكن العامة ، سيكتشف هول الفرق الشاسع بين الاتفاقية والواقع ، وسيستغرب صمت المسؤولين بالجماعة والساهرين على الشأن المحلي ، وحتى عدم تدخل المجلس الاعلى للحسابات ،خاصة أن أموالا لاتحصى تأخدها هذه الشركة من ضرائب المواطنين

فجماعة تاسلطانت(من بين اغنى جماعة بالمغرب) تعيش وضعا كارثيا ،فلا يعقل أن يرى المجلس المنتخب الحالي انتشار الأزبال بهذا الشكل دون أي تدخل ، فالامر يتطلب تدخل الجهات المسؤولة لرفع الظلم عن سكان الجماعة وجمع الأزبال داخل الأحياء السكنية والشوارع والحدائق.

مشاركة