الرئيسية أخبار وطنية ولد الرشيد: المغرب يرسّخ مكانته كشريك موثوق إقليمياً ودولياً بقيادة الملك

ولد الرشيد: المغرب يرسّخ مكانته كشريك موثوق إقليمياً ودولياً بقيادة الملك

ولد الرشيد
كتبه كتب في 4 فبراير، 2026 - 10:55 صباحًا

الرباط – أكد رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، أن المغرب يواصل، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تعزيز حضوره كفاعل موثوق على الصعيدين الإقليمي والدولي، في ظل تحولات جيوسياسية متسارعة وسياق دولي يتسم بتنامي التحديات وعدم اليقين.
وأوضح ولد الرشيد، في كلمة خلال الجلسة الختامية للدورة الأولى من السنة التشريعية 2025-2026، أن المرحلة الراهنة تتداخل فيها الإكراهات الاقتصادية والطاقية والمناخية مع تزايد الانتظارات الاجتماعية، ما يفرض على الدول تقوية جبهتها الداخلية وتحديث نماذجها التنموية وتحسين نجاعة سياساتها العمومية.
وأشار إلى أن المملكة تتعامل مع هذه التحولات بمقاربة قائمة على الاستباق والحكمة والرؤية الاستشرافية، مستندة إلى اختيارات استراتيجية واضحة وإصلاحات هيكلية متراكمة، تضع المواطن في صلب الاهتمام وتعزز الاستقرار السياسي والمؤسساتي، وهو ما يكرس صورة المغرب كشريك يحظى بالثقة داخل محيطه القاري والدولي.
وسجل المسؤول البرلماني أن احتضان المغرب للدورة الـ35 لكأس إفريقيا للأمم لكرة القدم يشكل تجسيداً عملياً لهذه الموثوقية، إذ يعكس قدرة المملكة على تنظيم التظاهرات الكبرى وفق معايير عالية، ويعزز مكانتها لدى الهيئات القارية والدولية، ويدعم جاهزيتها لاحتضان مواعيد عالمية كبرى، وفي مقدمتها كأس العالم.
وفي ما يتعلق بدور المؤسسة التشريعية، أبرز ولد الرشيد أن العمل البرلماني يواكب الدينامية الوطنية الكبرى، من خلال تكامل الأدوار بين مختلف الفاعلين، وترسيخ منهج الإصلاح المتدرج الذي يميز التجربة المغربية. وأضاف أن مجلس المستشارين اضطلع خلال هذه الدورة بمهامه الدستورية في مجالات التشريع والرقابة وتقييم السياسات العمومية والدبلوماسية البرلمانية، في إطار من الحوار والتوافق والتعاون المؤسساتي.
كما توقف رئيس مجلس المستشارين عند ما وصفها باللحظة السيادية البارزة في مسار القضية الوطنية، والمتمثلة في إعلان جلالة الملك يوم 31 أكتوبر عيداً وطنياً للوحدة، عقب صدور قرار مجلس الأمن رقم 2797، الذي جدد التأكيد على جدية ومصداقية مبادرة الحكم الذاتي بالأقاليم الجنوبية تحت السيادة المغربية باعتبارها حلاً سياسياً واقعياً لهذا النزاع الإقليمي.
وأكد في هذا السياق أن المجلس يضع الدفاع عن الوحدة الترابية في صدارة أولوياته، عبر انخراطه المتواصل في الدبلوماسية البرلمانية والترافع عن عدالة القضية الوطنية في مختلف المحافل الإقليمية والدولية.

مشاركة