الدار البيضاء – 7 ماي 2026
تفاعلت ولاية أمن الدار البيضاء بسرعة وحزم مع شريط فيديو تم تداوله مؤخراً على نطاق واسع عبر صفحات منصات التواصل الاجتماعي، يوثق لعملية سرقة بالنشل مقرونة بحيازة سلاح أبيض، مما أثار قلقاً حول سلامة الأشخاص والممتلكات.
وفي “بيان حقيقة” صدر اليوم الخميس، كشفت السلطات الأمنية أن المقطع المصور قديم وتمت إعادة نشره خارج سياقه الزمني، نافية بذلك أن يكون الأمر متعلقاً بجريمة حديثة.
وأوضحت الأبحاث والتحريات الدقيقة التي باشرتها المصالح الأمنية أن مصالح الشرطة بمنطقة أمن مولاي رشيد بالعاصمة الاقتصادية، كانت قد تفاعلت بشكل فوري مع الواقعة حين حدوثها في وقت سابق. وقد أسفرت التدخلات الأمنية آنذاك عن توقيف المشتبه فيه، وإخضاعه لإجراءات البحث القضائي، قبل إحالته على أنظار النيابة العامة المختصة لترتيب الجزاءات القانونية.
وفي تفصيل حاسم يضع حداً للشائعات، أكد البيان الأمني أن الشخص الذي يظهر في الشريط المذكور، لم يعد يشكل أي خطر على الشارع العام، حيث يقضي حالياً عقوبة سجنية مدتها سنتين، بناءً على حكم قضائي إدانة صدر في حقه ابتداءً من تاريخ 23 أكتوبر 2024.
وختمت ولاية أمن الدار البيضاء بيانها بتوجيه رسالة طمأنة للرأي العام، مشددة على حرصها الدائم على توضيح الحقائق وتنوير المواطنين. كما جددت التأكيد على تفاعلها الجدي، الإيجابي، والفوري مع كل المنشورات أو المعطيات التي من شأنها المساس بالإحساس بالأمن والسكينة لدى المواطنين، داعيةً إلى توخي الحذر وتحري الدقة قبل تداول مقاطع قديمة تثير الهلع غير المبرر.

