عند الذهاب إلى وكالة الأمان المتواجدة بالحي المحمدي التابعة للضمان الاجتماعي، لوضع ملف التعويضات والاستفادة من الصندوق الوطني الذي يساهم فيه كل مواطن مغربي أجير يتوفر على بطاقة التعريف تتبث أنه من هذا الوطن، ومع أن الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي وضع عدة آليات متطورة وناجعة لتسهيل عملية الأداء والإطلاع على عدد الأيام المصرح بها عبر الموقع الإلكتروني أو تطبيق الهواتف الذكية، إلا أننا وللأسف نجد بوكالة الأمان بالحي المحمدي من بين الوكالات التي تعاني من خصاص في الموارد البشرية، إذ يوجد بها ثلاث موظفين فقط لتلبية طلبات المئات من المواطنين، حيث لا يستجيب العدد المخصص للمصلحة بوكالة الضمان الإجتماعي لتطلعات المواطنين الذين لم يجدوا في هذه الآليات والتجهيزات المتطورة ملاذا لهم، فهناك بالمصلحة الخاصة بوضع ورقة العلاجات المتعلقة بالمرض تجد المئات من المواطنين في الانتظار لعل دوره سيأتي قريبا، وبعد طول إنتظار يأتي دورك ليستقبلك أحد الموظفين للإطلاع على ملفك الطبي. فهل هو نقص في الموظفين أم أن الخدمة الإلكترونية لم تتبث بعد نجاعتها بالإدارة المغربية ليظل المواطن في إنتظار العيش الكريم وتسهيل مسطرة قضاء حوائجه الذي هو حق من حقوقه في بلد يحترم فيه الدستور…. تتمة
وكالة الأمان للضمان الإجتماعي بالحي المحمدي تتحول إلى “جحيم”

كتبه Aziz Benhrimida كتب في 4 يناير، 2020 - 12:16 صباحًا
مقالات ذات صلة
18 يناير، 2026
الرباط تحتضن الفن والحرية وتناقش دور الإبداع في تعزيز التعبير الثقافي
هيئة التحرير_صوت العدالة تشهد العاصمة الرباط يومي 19 و 20 يناير الجاري تنظيم فعاليات LibertyCon MENA – Morocco 2026، والتي [...]
18 يناير، 2026
Betting Apps Ghana: Everything You Need to Know
When it comes to sports betting in Ghana, mobile betting apps have become increasingly popular due to their convenience and [...]
18 يناير، 2026
Apostas Brasil: Tudo o que você precisa saber para apostar online
As apostas esportivas no Brasil estão se tornando cada vez mais populares entre os jogadores online. Com a recente legalização, [...]
18 يناير، 2026
Aplicaciones de apuestas México: Todo lo que necesitas saber
Las aplicaciones de apuestas en México han experimentado un gran auge en los últimos años, gracias a la facilidad de [...]
