الرئيسية أخبار وطنية والي جهة كلميم وادنون محمد الناجم أبهاي: قيادة حكيمة وتوازن راسخ في الصحراء

والي جهة كلميم وادنون محمد الناجم أبهاي: قيادة حكيمة وتوازن راسخ في الصحراء

IMG 20260111 WA0055
كتبه كتب في 11 يناير، 2026 - 2:13 مساءً

صوت العدالة-يونس بوبو
منذ تعيين محمد الناجم أبهاي والياً على جهة كلميم وادنون، دخلت الجهة مرحلة جديدة عنوانها الحكامة الرشيدة، والتدبير المتوازن، والاستجابة الفعلية لانتظارات الساكنة. فقد أبان الوالي عن رؤية قيادية حكيمة، قوامها الإنصات، والتفاعل الإيجابي، واحترام خصوصيات المجال الصحراوي، بما يحمله من تعقيدات اجتماعية وتنموية.
وقد انعكس هذا النهج المتزن بشكل واضح على استقرار الجهة، حيث ساهمت المقاربة التي اعتمدها محمد الناجم أبهاي في خلق توازن دقيق بين مختلف الفاعلين المحليين، وتعزيز الثقة بين الإدارة والمواطنين، وهو ما شكل أرضية صلبة لتنزيل عدد من الأوراش والمشاريع التنموية الكبرى.
ولم تكن القيادة التي باشرها الوالي مجرد تدبير إداري تقليدي، بل اتسمت بحس استراتيجي يراعي البعد الإنساني والاجتماعي، إلى جانب البعد التنموي. فقد حرص على تتبع الملفات ذات الأولوية، وتسريع وتيرة إنجاز المشاريع المتوقفة، وإخراج أخرى إلى حيز الوجود، بما يخدم التنمية المستدامة ويعزز العدالة المجالية داخل الجهة.
وبفضل هذا التوجه، شهدت جهة كلميم وادنون دينامية تنموية ملحوظة، شملت قطاعات حيوية كالبنية التحتية، والتجهيزات الأساسية، والاستثمار، والخدمات الاجتماعية. كما تم تعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين، من سلطات محلية ومنتخبين ومصالح خارجية، في إطار مقاربة تشاركية تهدف إلى تحقيق نجاعة أكبر في الأداء العمومي.
إن تجربة محمد الناجم أبهاي على رأس ولاية جهة كلميم وادنون تشكل نموذجاً للقيادة المسؤولة التي توازن بين الحزم والمرونة، وبين متطلبات الأمن والاستقرار وحاجيات التنمية. وهو ما جعل الجهة تنعم بمناخ من الهدوء المؤسساتي، مكّنها من التفرغ للأوراش التنموية وتحقيق مكتسبات ملموسة على أرض الواقع.
وفي ظل التحديات التي تعرفها المناطق الجنوبية، تبرز أهمية هذا النوع من القيادة التي تراهن على الحكمة، والتواصل، والعمل الميداني الجاد، بما يعزز مكانة الجهة ويكرس دورها كقطب تنموي واعد في الأقاليم الجنوبية للمملكة.

مشاركة