نددت الهيئة المغربية لحقوق الإنسان بما أسمته التدخل العنيف للقوات العمومية ضد المحتجين من التنسيقية الوطنية لإسقاط خطة التقاعد يوم الأحد الماضي بمدينة الرباط.
واعتبرت الهيئة في بلاغ توصلت جريدة “العمق المغربي” بنسخة منه “أن هذا التدخل، انتهاك صارخ للقوانين الوطنية وعلى رأسها الدستور، وكذا المواثيق الدولية التي تكفل الحق في التظاهر السلمي.
وعبر المكتب التنفيذي للهيئة المغربية لحقوق الإنسان عن تضامنه مع المتظاهرين الذين لحقتهم الاعتداءات الأمنية بكافة أشكال العنف الجسدي واللفظي، ومن بينهم منسقة التنسيقية المغاربية لمنظمات حقوق الإنسان خديجة الرياضي، ومنسق الائتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان عبد الرزاق بوغنبور، والرئيس السابق للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان محمد الزهاري، حسب ما جاء في البلاغ ذاته.
وطالب البلاغ السلطات القضائية المختصة بالإسراع بفتح تحقيق في الاعتداءات التي لحقت العديد من المشاركين من طرف القوات العمومية في المسيرة السلمية التي تم تنظيمها للمطالبة بإلغاء خطة التقاعد الجديدة.
وكانت المسيرة التي دعت إليها التنسيقية الوطنية لإسقاط خطة التقاعد، قد وجهت بتدخل عنيف من طرف القوات العمومية، يوم الأحد الماضي بالرباط، ما أدى إلى وقوع عدة إصابات في صفوف المحتجين.
هيئة حقوقية: تعنيف الأمن لمسيرة التقاعد انتهاك صارخ للقانون

كتبه Badr كتب في 5 أكتوبر، 2016 - 11:11 مساءً
مقالات ذات صلة
20 فبراير، 2026
بلاغ رسمي حول وفاة شخص بمقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء
أفاد الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء أن شخصاً كان موضوع بحث قضائي أقدم، مساء الأربعاء 18 فبراير [...]
19 فبراير، 2026
أحكام بالحبس والغرامة في ملف شغب نهائي كأس أمم أفريقيا
صوت العدالة- متابعة قضت المحكمة الابتدائية بالرباط، مساء الخميس، بإصدار أحكام متفاوتة في حق متابعين على خلفية أحداث الشغب التي [...]
19 فبراير، 2026
السمارة : تنصيب قضاة جدد بالمحكمة الابتدائية
صوت العدالة : حسن بوفوس شهدت قاعة الجلسات بالمحكمة الابتدائية بالسمارة، صباح يوم الأربعاء 18 فبراير الجاري، جلسة رسمية مخصصة [...]
19 فبراير، 2026
مرافعة دفاع بعيوي في ملف “إسكوبار الصحراء” أمام استئنافية الدار البيضاء: الطعن في القرائن والمطالبة بالبراءة
صوت العدالة- عبد الكبير الحراب تواصل غرفة جرائم الأموال بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء جلساتها في ملف ما بات يُعرف إعلاميًا [...]
