الرئيسية أخبار وطنية هشام المكي : الأسرة المغربية تواجه تحديات كبيرة جراء التحولات الرقمية

هشام المكي : الأسرة المغربية تواجه تحديات كبيرة جراء التحولات الرقمية

IMG 20260118 WA0008
كتبه كتب في 18 يناير، 2026 - 3:01 صباحًا

هيئة التحرير _ صوت العدالة

احتضنت المدرسة العليا للتكنولوجيا بفاس ندوة علمية وطنية حول “الإعلام والتحولات الأسرية في العصر الرقمي: نحو خطاب إعلامي مسؤول في خدمة التماسك الأسري”، أطر فيها الدكتور هشام المكي، مدير مختبر اللغات والإعلام والعلوم الشرعية أستاذ بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، من وتنظيم عمادة الجامعة ووزيرة التضامن والادماج الإجتماعي والأسرة بحضور نخبة من الخبراء والأكاديميين والباحثين ووسائل الإعلام العمومية والخصوصية.

وأكد الدكتور هشام المكي في ذات المحفل العلمي، على أهمية الإعلام في تشكيل القيم والعلاقات الأسرية، مشيرا كون الإعلام الرقمي لم يعد مجرد وسيط ناقل للمعلومة والمحتوى، بل أصبح قوة تأثير شاملة تفرض إعادة التفكير في الأدوار والمسؤوليات، مشددا أن الأسرة المغربية تواجه تحديات كبيرة في ظل التحولات الرقمية، مما يستدعي تعزيز الخطاب الإعلامي المسؤول.

وتطرقت الندوة إلى تأثير الإعلام الرقمي على العلاقات الأسرية والتواصل بين الأفراد، حيث أكد المشاركون على ضرورة تعزيز التربية الإعلامية والرقمية لدى الأطفال والأسرة،كما ناقشوا سبل تطوير خطاب إعلامي مسؤول يعزز القيم الإيجابية والتماسك الأسري.

حيث شاركت في الندوة العلمية نعيمة بنيحيى وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة،التي أكدت على أهمية الإعلام في تشكيل الوعي وبناء التمثلات المجتمعية، وأضافت أن نجاح السياسات العمومية في مجال الأسرة يظل رهينا بإرساء خطاب إعلامي مسؤول يعزز القيم الإيجابية والتماسك الأسري.

وتوزعت أشغال الأمسية العلمية على ثلاث جلسات، ناقشت الأولى الإعلام والتحولات القيمية للأسرة، والثانية منصات التواصل الاجتماعي والقيم الأسرية، والثالثة سبل تطوير الخطاب الإعلامي المسؤول، وخرجت الندوة بتوصيات هامة، من بينها إعداد دليل وطني حول الإعلام والأسرة، وإطلاق برنامج وطني لتكوين المؤثرين.

وتم التوقيع يومه على اتفاقية شراكة بين وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة وجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، تروم تعزيز التعاون في مجالات البحث والتكوين وإنتاج المعرفة في قضايا الأسرة والإعلام، كما تم إطلاق مشروعين نوعيين، يتعلق الأول بإعداد دليل للتربية الإعلامية والرقمية الموجه للطفل والأسرة، والثاني بإطلاق برنامج تكويني لفائدة المؤثرين في مجال الإعلام الرقمي وقضايا الأسرة.

تأتي هذه الندوة في إطار مواكبة التحولات العميقة التي يشهدها المشهد الإعلامي بالمغرب، وكذا عمل المختبر والجامعة على تنمية الوعي بأثر الوسائط الرقمية ومنصات التواصل الاجتماعي في القيم والعلاقات الأسرية، إذ سعت الندوة إلى تعزيز الوعي المجتمعي بقضايا الأسرة وتحسين جودة الخطاب الإعلامي المتعلق بها.

وأكد المشاركون على أهمية التعاون بين الجامعيين والإعلاميين والفاعلين لصياغة رؤى مشتركة حول التماسك الأسري في العصر الرقمي، كما تم اعتبار اللقاء فرصة لتعزيز الوعي بأهمية الإعلام الرقمي في تشكيل القيم والعلاقات الأسرية، وتطوير خطاب إعلامي مسؤول يعزز القيم الإيجابية والتماسك الأسري.

مشاركة