صوت العدالة – سلا
نظّمت الجمعية المغربية للمعاقين جسديًا، يوم الخميس 16 أبريل 2026، بدار الشباب التقدم، نشاطًا تضامنيًا مميزًا، في أجواء إنسانية دافئة جسّدت أسمى قيم التضامن والتآزر الاجتماعي.
وشهد هذا الحدث مشاركة 51 طفلًا من أطفال الجمعية، مرفوقين بأمهاتهم، حيث تحوّل اللقاء إلى لحظة استثنائية عمّتها الفرحة والبهجة، وأسهم في تعزيز الدعم النفسي والاجتماعي لهذه الفئة التي تحتاج إلى مزيد من العناية والاهتمام.
ويأتي تنظيم هذا النشاط في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها الجمعية بهدف تحسين جودة حياة الأطفال في وضعية إعاقة، والعمل على إدماجهم داخل المجتمع، إلى جانب ترسيخ ثقافة التكافل والتضامن بين مختلف مكوناته.
وفي ختام هذا الحدث، عبّرت الجمعية عن بالغ شكرها وامتنانها لكل من ساهم في إنجاح هذه المبادرة الإنسانية، التي تمت تحت إشراف كل من الأستاذ عبد الإله الوراق، والأستاذ الفنان عبد الغني أنور، والفنان ربيع الفقيه، تقديرًا لجهودهم القيمة ومساهمتهم الفعالة في إنجاح هذا العمل التضامني.
ويُعدّ هذا النشاط نموذجًا حيًا للمبادرات المدنية الهادفة، التي تؤكد على أهمية العمل الجمعوي في دعم الفئات الهشة، وبث الأمل في نفوس الأطفال وأسرهم.




