لا تزال حوادث السير داخل المناطق الحضرية بالمغرب تحصد المزيد من الأرواح، إذ شهد الأسبوع الممتد من 24 إلى 30 مارس تسجيل 2169 حادثة سير، خلفت 19 قتيلا و3002 جريح، بينهم 105 مصابون بجروح خطيرة، وفق ما أعلنت عنه المديرية العامة للأمن الوطني.
وأوضحت المديرية أن الأسباب الرئيسية لهذه الحوادث تعود بالأساس إلى عدم انتباه السائقين والراجلين، إلى جانب عدم احترام حق الأسبقية، والسرعة المفرطة، وعدم ترك مسافة الأمان، بالإضافة إلى فقدان السيطرة على المركبات وتغيير الاتجاه بشكل غير قانوني، فضلا عن تجاهل إشارات المرور وعلامات الوقوف الإجباري، والتجاوزات الخطيرة، والسير في الاتجاه المعاكس.
وفي إطار المراقبة والزجر للحد من هذه الظاهرة، تمكنت مصالح الأمن من تسجيل 45,160 مخالفة مرورية، وإنجاز 8,706 محاضر أحيلت على النيابة العامة، إضافة إلى استخلاص 36,454 غرامة تصالحية بلغت قيمتها الإجمالية 7,902,150 درهم. كما تم وضع 4,998 مركبة بالمحجز البلدي، وسحب 8,706 وثائق، مع توقيف 432 مركبة لمخالفتها قوانين السير.
وتثير هذه الأرقام المتزايدة قلقا متزايدا لدى الرأي العام، وسط دعوات لتعزيز إجراءات السلامة الطرقية، وتشديد المراقبة المرورية، إلى جانب تكثيف حملات التوعية والتحسيس بمخاطر السرعة والتجاوزات غير القانونية، للحد من نزيف الطرقات وضمان سلامة مستعملي الطريق.