الرئيسية أحداث المجتمع نزار بركة: الإعلام الرياضي شريك استراتيجي في إنجاح تظاهرات 2025 و2030

نزار بركة: الإعلام الرياضي شريك استراتيجي في إنجاح تظاهرات 2025 و2030

IMG 20260305 WA0004
كتبه كتب في 5 مارس، 2026 - 5:48 صباحًا

يوسف العيصامي: صوت العدالة

​أكد نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، أن الرياضة المغربية انتقلت من مجرد نشاط ترفيهي إلى “قوة ناعمة” وصناعة اقتصادية متكاملة، مشدداً على أن الرهانات المقبلة للمملكة، وعلى رأسها تنظيم كأس إفريقيا 2025 ومونديال 2030، تفرض تحولاً نوعياً في أدوار الإعلام الرياضي ليتحول من “ناقل للخبر” إلى “شريك في صناعة الحدث”.

جاء ذلك خلال ترؤس بركة، يوم الأربعاء بالمركز العام للحزب بالرباط، أشغال ندوة وطنية حول موضوع: “أي دور للإعلام الرياضي المغربي في دعم التظاهرات الكبرى؟”، والتي نظمتها رابطة الرياضيين الاستقلاليين بتعاون مع الجمعية المغربية للصحافة الرياضية والقطب الرياضي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية.

الرياضة كرافعة اقتصادية ودامجة
​وأوضح الأمين العام لحزب الاستقلال في كلمته الافتتاحية، أن اختيار موضوع الندوة يأتي استجابةً للدينامية التي يشهدها الشأن الرياضي الوطني، مبرزاً أن قطاع الرياضة بات يسهم بشكل متزايد في الناتج الداخلي الإجمالي، ويحفز الرواج السياحي ويخلق فرص الشغل، في إطار رؤية تنموية دامجة ومستدامة.
​واستحضر بركة المسار التطوري للقطاع منذ “مناظرة 2008″، التي شكلت نقطة تحول بفضل التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مؤكداً أن الاستثمار في البنيات التحتية والرياضة القاعدة يهدف أساساً إلى تعزيز التماسك الاجتماعي والتنمية البشرية.
​من المتابعة إلى الشراكة الاستراتيجية
​وفي سياق مواكبة الاستحقاقات الرياضية الكبرى، دعا بركة الإعلام الرياضي الوطني إلى تبني “منطق الشراكة” عبر:
​بناء سردية وطنية قوية: قادرة على حماية صورة المغرب والتصدي للروايات المغلوطة في الفضاء الرقمي.
​التسويق الرياضي: المساهمة في جذب الاستثمارات وإبراز التحولات الهيكلية التي تشهدها المملكة.
​الدبلوماسية الإعلامية: تعزيز الحضور المغربي بلغات متعددة لمخاطبة الرأي العام الدولي.
​خارطة طريق للإعلام الرياضي المهني
​وشدد بركة على ضرورة تحديث أدوات العمل الإعلامي، من خلال اعتماد آليات الرصد الاستباقي، وإدماج الرقمنة وتحليل المعطيات، وتكوين صحافيين متخصصين قادرين على تدبير الأزمات الإعلامية بكفاءة.
​واختتم كلمته بالتأكيد على أن “النجاح التنظيمي” الذي يطمح إليه المغرب يجب أن يوازيه “نجاح إعلامي” يكرس صورة المملكة كبلد مستقر ومنفتح، يضع الشباب والرياضة في قلب أولوياته التنموية، مع الحرص على تكريس العدالة المجالية لتمكين شباب المناطق القروية والجبلية من فرص الارتقاء الرياضي.

مشاركة