صوت العدالة- متابعة
نظمت يوم الخميس 14 أكتوبر 2021 ندوة تفاوضية،;عبر تقنية المناظرة المرئية، تمحورت حول مشاريع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء سطات وبرنامج العمل الجهوي 2022-2024 ومشروع برنامج العمل والميزانية برسم سنة 2022.
ترأس أشغال هذه الندوة التفاوضية، عن بعد، السيد محمد الشريف الصالح المدير المساعد بمديرية الشؤون العامة والميزانية والممتلكات، وحضرها السيدات والسادة المديرات والمديرون المركزيون، ومنسقات ومنسقو المجالات ورؤساء المشاريع على الصعيد المركزي، والسيد عبد المومن طالب مدير الأكاديمية، والسيد محمد عزيز الوكيلي المدير المساعد بهذه الأكاديمية، ومنسقو المجالات ورئيسات ورؤساء المشاريع على المستوى الجهوي، ومدير المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة الدار البيضاء سطات، وأعضاء لجنة تتبع تنفيذ المشاريع وتقويمها بالجهة، كما شارك فيها عن بعد السيدات والسادة المديرات والمديرون الإقليميون، ومنسقو المجالات والمشاريع على الصعيد الإقليمي.
وفي مستهل هذه الندوة التفاوضية، قدم السيد عبد المومن طالب مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء سطات، عرضا مفصلا استعرض فيه منجز الأكاديمية برسم سنة 2021 وفق المشاريع المسطرة؛ مبرزا بصفة خاصة، التطور الذي عرفته المؤشرات الجهوية في مجال الإنصاف ممثلة في توسيع العرض التربوي وتطويره، وتعزيز آليات وبرامج الدعم الاجتماعي، والارتقاء بالتعليم الأولي وتسريع وتيرة تعميمه، وكذا ما سجلته المؤشرات الجهوية الخاصة بجودة التربية والتكوين، وتلك المتعلقة بمؤشرات الارتقاء من خلال إرساء وتفعيل آليات الحكامة والرفع من منسوب التعبئة والالتفاف حول المنظومة التربوية بالجهة. وهو تطور ما كان له أن يحصل دون دعم ومواكبة مستمرين من لدن الزملاء المركزيين، والسلطات الترابية والصحية، والشركاء والفاعلين، وانخراطهم الواسع واليقظ في إنجاح مختلف الأوراش المفتوحة، لاسيما في هذا السياق الصحي الاستثنائي.
إثر ذلك، ووفق منهجية العمل بالفريق، أعطى السيد المدير الكلمة لمنسقي المجالات الثلاثة السادة شرف التلوي، وبوعزة بدوز، ومحمد عزيز الوكيلي الذين قدموا بالتوالي، مختصرات عن المشاريع المنضوية تحت لواء كل مجال على حدة. إذ يشمل مجال الإنصاف وتكافؤ الفرص سبعة مشاريع، ويضم مجال الارتقاء بجودة التربية والتكوين سبعة مشاريع أيضا، في حين ينطوي مجال حكامة المنظومة والتعبئة على أربعة مشاريع.