القنيطرة – نجحت السلطات المحلية بإقليم القنيطرة، اليوم الثلاثاء، في إعادة حوالي 150 أسرة متضررة من الفيضانات إلى دواويرها الأصلية، في اليوم الأخير من الأسبوع الأول لشهر رمضان، رغم حرارة الشمس العالية وصيام الشهر الفضيل.
وتفاصيل العملية، التي أشرف عليها عامل إقليم القنيطرة، السيد عبد الحميد المزيد، تشير إلى أن شاحنات الجيش الملكي ساهمت في نقل المواطنين وممتلكاتهم في ظروف آمنة، مع متابعة دقيقة لجميع مراحل الترحيل.
وشهدت العملية حضورًا مكثفًا لرؤساء الدوائر المحلية، من بينهم بوشعيب بنعطوش، رئيس الدائرة الحضرية أولاد أوجيه، عبد النور الحماني، رئيس الدائرة الحضرية العصام، ورؤساء دوائر بنمنصور وأحواز، إلى جانب قائد قيادة المكرن والقائدة فاطمة السلامي، رئيسة الملحقة الإدارية 16، وقادة الوقاية المدنية.
وأعرب المواطنون المستفيدون عن ارتياحهم الكبير للحضور الميداني للسلطات المحلية، وعناصر الدرك والجيش والقوات المساعدة، مؤكدين أن التنظيم المحكم والتنسيق بين مختلف المصالح عزز شعورهم بالأمان والطمأنينة.
وتؤكد العملية الأخيرة من مخيم هماسيس مدى جاهزية السلطات المحلية وقدرتها على التدخل السريع والمنظم في ظرفية صعبة، مؤكدة حرص الإدارة الإقليمية على ضمان عودة كريمة وآمنة للأسر المتضررة، وإعادة الاستقرار إلى دواوير جماعة المكرن بعد محنة الفيضانات.

