معاناة تلاميذ حي الدييزة بمرتيل في ظل غياب أي تدخل من الجهات المسؤولة…
صوت العدالة :عبدالقادر خولاني.
بعد استئناف الدراسة بالمؤسسات التعليمية بعمالة المضيق الفنيدق ، تعيش فئة من التلاميذ القاطنين بحي الدييزة وضع مقلق يتطلب التدخل العاجل والفاعل لتصحيحه،حيث أن المسلك الذي كان يستعمله التلميذات و التلاميذ القاطنين بحي الديزة للوصول إلى مؤسساتهم التعليمية المتواجدة خارج الحي، لا زالت مقطوعة بفعل التساقطات المطرية الغزيرة التي شهدتها المدينة و سببت في ارتفاع منسوب المياه مكونك برك مائية ،مما جعل الآباء والأمهات وأولياء الأمور و معهم التلاميذ في حيرة من أمرهم، إذ يجدون أنفسهم مرغمين بل مجبرين على تدبير طريقة مرورهم بوضع الحجارة وسط البرك المائية الواسعة و هي مغامرة صعبة تشكل خطير على التلاميذ وعرقلة واضحة لعملية التنقل إلى المؤسسات التعليمية .
و لا ننكر ما قامت به جماعة مرتيل بشراكة مع شركة أمانديس تحت إشراف السلطات المحلية من مجهودات كبيرة لإفراغ المياه المتجمعة في الذراع الميت والمعرقلة لعملية التنقل ، خاصة في الممر الذي اعتاده التلاميذ في الذهاب و الإياب إلى مؤسساتهم التعليمية ، إلا أن عملية إفراغ المياه من الممر كانت صعب التنفيذ بفعل استمرار تسرب المياه من باطن الأرض ، مما يتطلب من الجهات المعنية التدخل،و التفكير في حلول موضوعية قابلة للتنفيذ ، من قبيل بناء قنطرة من الخشب و هو مقترح جمعية “النورس للبيئة و الثقافة و الأعمال الإجتماعية “بمرتيل ، قابل للتطبيق،و هذا لفك العزلة عن الحي و جعل تنقل التلاميذ سلس ولا يشكل خطر عليهم أثناء الذهاب و الإياب، في انتظار تنزيل برامج تنموية حقيقية لتأهيل و تهيئة هذا المجال البيئي ومحيطه بما ينسجم مع مضمون اتفاقية الإطار التي صادق عليها المجلس الجماعي في إحدى دوراته…





