بقلم عبد السلام العزاوي
طرح يوسف بنجلون رئيس غرفة الصيد البحري المتوسطية، خلال انعقاد أشغال دورتها العادية الرابعة للجمعية العامة، بمقرها يوم الجمعة 22 دجنبر 2017، الإشكالات الاجتماعية الموجودة في الموانئ من قبيل التغطية الصحية للبحارة، خاصة مع وجود طبيبة واحدة في العرائش، المتوفرة على عشرة آلاف بحار، وكذا غياب باخرة أصيلة، وحتى المتواجدة بطنجة متهالكة، الشيء الذي يجعل البحارة الشريحة الأقل استفادة من التغطية الصحية، خاصة والنشاط خطير يلزمه تتبع مستدام.
وذلك لا ينسجم مع رؤية صاحب الجلالة، المتعلقة بالحفاظ على الأرواح البشرية، مما يفرض على وزارتي الصحة والصيد البحري، العمل على أن تلعب المستوصفات الصحية المتواجدة بالموانئ الدور المنوط بها.
ورأى يوسف بنجلون مستجدات مشروع قانون الشرطة المينائية، التي اغلب بنوده ليست في صالح القطاع، إذ سيصبح أي مركب ظل راسيا لمدة تزيد عن الستة أشهر عرضة للبيع في المزاد العلني.