الصويرة تحتضن تدريباً وطنياً للدرجة الثانية في مجال التخييم والتنشيط التربوي

Srifi

جريدة صوت العدالة – عبد المنعم لغدير
احتضن المركز الوطني للتخييم سيدي كاوكي بإقليم الصويرة فعاليات التدريب الوطني للدرجة الثانية، الذي تنظمه جمعية الإبداعات للتأطير التربوي بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الشباب والجامعة الوطنية للتخييم، وذلك خلال الفترة الممتدة من 13 مارس 2026 إلى 18 مارس 2026، في إطار دعم برامج التكوين والتأهيل في مجال التخييم والتنشيط التربوي.
ويهدف هذا التدريب إلى الرفع من كفاءة الأطر التربوية العاملة في مجال التخييم، وتعزيز قدراتها في التأطير التربوي لفائدة الأطفال والشباب، وفق مقاربات حديثة تجمع بين المعرفة النظرية والتجربة التطبيقية.
وفي تصريح لجريدة صوت العدالة، أكد السعيد شكوكو، ممثل جمعية الإبداعات للتأطير التربوي، أن هذا التدريب يندرج ضمن الجهود الرامية إلى تطوير مهارات المؤطرين التربويين وإعدادهم للاضطلاع بأدوارهم داخل فضاءات التخييم، مشيراً إلى أن هذه المبادرة تعكس التزام الجمعية بالمساهمة في تأهيل الموارد البشرية العاملة في مجال الطفولة والشباب.
ويستفيد من هذا التدريب حوالي 45 مشاركاً ومشاركة يمثلون عدداً من الجمعيات والفعاليات التربوية من مختلف مناطق المملكة، تحت إشراف أربعة أطر تربوية متخصصة في مجال التخييم والتأطير التربوي.
ويتضمن البرنامج التكويني مجموعة من الورشات والعروض التطبيقية التي تركز على منهجيات وتقنيات التأطير التربوي داخل المخيمات، وإعداد البرامج التربوية والتنشيطية، وتدبير الحياة الجماعية داخل فضاءات التخييم، إضافة إلى تنمية مهارات القيادة والتواصل لدى المؤطرين. كما يشمل التدريب أنشطة تطبيقية وتمارين ميدانية تمكن المشاركين من اكتساب تجربة عملية في مجال التنشيط التربوي.
ويؤكد المنظمون أن هذه المبادرة تندرج في إطار تعزيز دور المجتمع المدني في دعم البرامج الوطنية للتخييم، والمساهمة في الارتقاء بجودة التأطير التربوي بالمغرب.
وفي ختام تصريحه، توجه السعيد شكوكو بالشكر إلى وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الشباب والجامعة الوطنية للتخييم على دعمهما المتواصل لمثل هذه المبادرات التكوينية، مشيداً بالمجهودات التي يبذلها المؤطرون والمشاركون لإنجاح هذا التدريب، ومعبراً عن الأمل في أن يسهم هذا البرنامج في إعداد جيل من المؤطرين القادرين على خدمة الطفولة والشباب وترسيخ قيم المواطنة والعمل التطوعي.