الرئيسية غير مصنف مسافات شاسعة وخدمات غائبة: مغاربة البرازيل في مواجهة “كابوس” المواعيد القنصلية

مسافات شاسعة وخدمات غائبة: مغاربة البرازيل في مواجهة “كابوس” المواعيد القنصلية

1775158830550
كتبه كتب في 2 أبريل، 2026 - 8:44 مساءً

أعرب أفراد من الجالية المغربية المقيمة في البرازيل عن تذمرهم الشديد إزاء تردي جودة الخدمات الإدارية التي تقدمها السفارة المغربية في العاصمة برازيليا، مشتكيين من تعقيدات مستمرة تعرقل قضاء أغراضهم القنصلية.

​ووفقاً لإفادات من داخل جمعية المغاربة المقيمين بالبرازيل، تتلخص معاناة المرتفقين في عدة إشكالات رئيسية، أبرزها:

  • تعثر المواعيد الإلكترونية: يواجه المغاربة صعوبات بالغة في حجز المواعيد عبر البوابة الرسمية (rdv.consulat.ma)، حيث تظل طلباتهم القانونية معلقة لأشهر طويلة دون أي تفاعل.
  • غياب التواصل الفعال: رغم الاعتماد على البريد الإلكتروني كقناة تواصل وحيدة، تتسم ردود المصالح القنصلية بالبطء الشديد. وغالباً ما تقتصر هذه الردود المتأخرة على طلب أوراق إضافية عوض معالجة الملفات العالقة بشكل فوري.
  • أخطاء في الوثائق الرسمية: رصدت الشكايات تكرار الأخطاء في استخراج وثائق حساسة مثل شواهد الميلاد والنسخ الكاملة. وما يزيد الطين بلة هو صعوبة تصحيح هذه الأخطاء بسبب ضعف التجاوب القنصلي.
  • تأخر جوازات السفر: سُجل تهاون واضح وبطء في معالجة طلبات إصدار وتجديد جوازات السفر.

وتتضاعف حدة هذه التحديات الإدارية بالنظر إلى الطبيعة الجغرافية للبرازيل ومساحتها الشاسعة؛ إذ يُعد السفر إلى العاصمة برازيليا لمتابعة المعاملات المتعثرة خياراً مكلفاً وشاقاً جداً للمغاربة القاطنين في ولايات ومناطق بعيدة.

وفي ختام شكواهم، وجه أفراد الجالية نداءً عاجلاً لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، مطالبين إياها بالتدخل الفوري لإيجاد حلول جذرية وعملية. وشدد المشتكون على أن استمرار هذه العراقيل البيروقراطية لم يعد مقبولاً اليوم، خاصة في ظل التحول الرقمي الذي تعتمده المملكة، والذي يفترض به تبسيط المساطر وتسهيل ولوج المواطنين إلى الخدمات الإدارية أينما كانوا.

مشاركة