أبو إياد/ مكتب مراكش
تشهد الساحة السياسية بمدينة مراكش خلال الفترة الأخيرة تداول عدد من الأخبار غير الدقيقة، خاصة تلك المتعلقة بالعلاقة بين بعض المنتخبين وأحزابهم، ما أثار تساؤلات حول مدى صحتها وخلفيات انتشارها.
وفي هذا السياق، خرج محمد الشقيق، رئيس جماعة واحة سيدي إبراهيم، عن صمته لنفي ما تم تداوله بشأن “استغناء” حزب الأصالة والمعاصرة عنه، مؤكداً أن هذه المعطيات لا أساس لها من الصحة.
وأوضح الشقيق، في تصريح مباشر، أنه لا يزال منسجماً ومنخرطاً داخل حزب الأصالة والمعاصرة، الذي نشأ وترعرع في صفوفه، مبرزاً أن علاقته بقيادات الحزب على مستوى مراكش وجهة مراكش آسفي تقوم على الاحترام والتنسيق المستمر.
وأضاف أن تواصله مع عدد من القيادات الحزبية، من بينهم فاطمة الزهراء المنصوري وسمير كودار وطارق حنيش، يتم في إطار من الثقة والعمل المشترك، وهو ما يعكس – بحسب تعبيره – استمرار حضوره الفعّال داخل هياكل الحزب.
كما شدد على أن أي قرار حزبي يظل ملزماً له في إطار الانضباط التنظيمي والعمل الجماعي، مؤكداً استعداده الدائم لمواصلة خدمة المشروع الحزبي وتعزيز العمل التنموي بجماعة واحة سيدي إبراهيم.
وتأتي هذه التوضيحات في سياق تداول معطيات وُصفت بغير الدقيقة، في وقت تشهد فيه الجماعة عدداً من المشاريع التنموية المرتبطة بالبنية التحتية، والتطهير السائل، وتوسيع وتأهيل الطرق، إلى جانب ملاعب القرب ومجموعة من البرامج الاجتماعية.
وبذلك، يكون محمد الشقيق قد وضع حداً لهذه الإشاعات، مؤكداً استمرار التزامه السياسي داخل حزب الأصالة والمعاصرة ومواصلة عمله على مستوى تدبير الشأن المحلي.

