صوت العدالة- عبد السلام اسريفي
احتضنت جماعة زمران الشرقية، بإقليم قلعة السراغنة، يوم السبت 10 يناير 2026، اللقاء الجهوي لحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، الذي انعقد في أجواء تنظيمية مسؤولة ونقاش سياسي جاد، تحت شعار: “تخليق الحياة السياسية مدخل أساسي لتعزيز الديمقراطية التشاركية”.
وشهد هذا اللقاء حضور الأمين العام للحزب، إلى جانب أعضاء من المكتب السياسي، وممثلي المنظمات الموازية، ومناضلات ومناضلي الحزب، فضلاً عن فعاليات مدنية وشبابية ونسائية مهتمة بقضايا الشأن العام المحلي.
وشكل اللقاء مناسبة لتدارس واقع الممارسة السياسية بالمغرب، واستحضار التحديات المرتبطة بإعادة الثقة في العمل الحزبي والمؤسسات التمثيلية، في ظل تنامي مظاهر العزوف السياسي والحاجة الملحة إلى تخليق الحياة العامة وترسيخ قيم النزاهة والشفافية والمسؤولية، خاصة في أفق الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وأكد المتدخلون خلال أشغال اللقاء على أن تخليق الحياة السياسية يظل شرطاً أساسياً لإعادة الاعتبار للعمل السياسي، مع التشديد على ضرورة محاربة جميع أشكال الفساد الانتخابي، وتشجيع انخراط الشباب والنساء في الفعل السياسي باعتباره رافعة لتجديد النخب وتعزيز الديمقراطية التشاركية.
كما جدد المشاركون تشبثهم بثوابت الأمة، وفي مقدمتها الولاء للعرش العلوي المجيد والوحدة الترابية للمملكة، مؤكدين انخراط الحزب المسؤول في تنزيل التوجيهات الملكية السامية، الداعية إلى ربط المسؤولية بالمحاسبة وترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة.
وفي سياق التوصيات، دعا اللقاء إلى تعزيز التربية على القيم الديمقراطية داخل التنظيمات الحزبية ومؤسسات التنشئة، واعتماد الشفافية والنزاهة في اختيار المرشحين وتدبير الشأن الحزبي، مع الانفتاح على المجتمع المدني وإشراكه في بلورة السياسات العمومية المحلية. كما تم التأكيد على أهمية تقوية التأطير السياسي والتكويني للمنتخبين، وتخليق الحملات الانتخابية واحترام القوانين المؤطرة لها.
واختتم اللقاء بالتنويه بنجاح هذه المحطة التنظيمية، والتأكيد على تحويل خلاصاتها إلى برامج عمل ميدانية، ومواصلة التعبئة والانخراط الإيجابي خدمة للصالح العام وتعزيزاً للتنمية المحلية بإقليم قلعة السراغنة.






