صوت العدالة / يونس بوبو
يشهد موضوع غياب المسابح ببويزكارن جدلًا واسعًا مع اقتراب فصل الصيف، في ظل وضع يزداد صعوبة بالنسبة لأبناء المنطقة الذين لا يتوفرون على فضاءات ترفيهية مناسبة تخفف عنهم وطأة الحرارة المرتفعة التي تعرف بها المدينة.
فمع كل صيف، تتكرر نفس المعاناة، حيث يجد الأطفال والشباب أنفسهم أمام واقع قاسٍ، يتمثل في غياب مرافق بسيطة كالمسابح، التي أصبحت في مدن أخرى فضاءات ضرورية للترفيه والاستجمام، بل وحتى للحماية من مخاطر الحرارة المفرطة. هذا الغياب يطرح أكثر من علامة استفهام حول وضعية البنيات التحتية الترفيهية ببويزكارن، ومدى الاهتمام بحاجيات الساكنة، خاصة الفئات الصغرى.
وفي مقابل ذلك، يلاحظ المواطنون تفاوتًا واضحًا بين المناطق، حيث تستفيد مدن أخرى من مسابح وتجهيزات حديثة، ما يزيد من شعور ساكنة بويزكارن بالتهميش والإقصاء، ويغذي حالة من الاستياء المتزايد، خصوصًا في صفوف الأسر التي تبحث عن فضاءات آمنة لأطفالها خلال فترات الحر الشديد.
أمام هذا الوضع، تتعالى أصوات الساكنة مطالبة بإعادة فتح المسبح البلدي ببويزكارن، الذي ظل مغلقًا لفترة طويلة دون توضيحات كافية حول أسباب هذا الإغلاق أو مآله. ويعتبر هذا المرفق بالنسبة للكثيرين متنفسًا حقيقيًا، من شأنه أن يخفف الضغط عن الأسر ويوفر بديلاً آمنًا للأطفال بدل اللجوء إلى حلول عشوائية قد تشكل خطرًا على سلامتهم.
إن فتح المسبح البلدي لم يعد مطلبًا ثانويًا، بل أصبح ضرورة ملحة تفرضها الظروف المناخية والاجتماعية، في إطار الحق في الاستفادة من مرافق عمومية تضمن الكرامة وجودة العيش لجميع المواطنين، خاصة الأطفال والشباب الذين يشكلون مستقبل المنطقة.

