الرئيسية ثقافة وفنون شاعر سجلماسة الحسين بنمسعود يصدر “ديوان الوفاء” في مدح السدة العالية بالله

شاعر سجلماسة الحسين بنمسعود يصدر “ديوان الوفاء” في مدح السدة العالية بالله

IMG 20260120 WA0027
كتبه كتب في 20 يناير، 2026 - 7:36 مساءً

صَدَر حديثا ديوان الوفاء لشاعر سجلماسة الحسين بن مسعود، وهو ديوان ضمن مشروع ” في البدء كان المغرب” الذي يُشرف على إخراجه الدكتور خالد قدروزوالدكتور ايوب بن مسعود، وغايته الدفاع عن مكانة المغرب بوصفه أفقا للفكر، في إطار ما أسمياه بالديبلوماسية الثقافية المغربية، فكان ديوان الوفاء درسا افتتاحيا يؤكد صلة المغاربة الوثيقة بالعرش العلوي المجيد، ويبرهن على الهمة العالية التي امتاز بها الباحثان، نبشاً في الذاكرة التاريخية خدمةً للعرشِ، وبابها الشعرُ.

استُهل المشروع بديوانِ الوفاء في مدح السُّدة العالية بالله أمير المؤمنين وحامي حمى الملة والدين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، سار فيه الشاعر سيرَ الشعراء المُسْتَقْدِمين والمُسْتَأْخِرينَ، ناقلا محبةَ الشعب المغربي لملكه من طنجة إلى الكويرة، متجلية في بديع الأشعار التي ألفها شاعر سجلماسة العالمة بفنه. ساعيا إلى تخليد بعض المنجزات العظيمة التي قام بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، ليكون الشاعر بهذا الديوان شاهدا على هذا العصر المولوي الكريم لبيان ما يسعد به المغرب من أمن وأمان ورقي وازدهار يراه العالم كله رأي العين.

إذن، الفكرة الجامعة لديوان الوفاء تتمثل قيم الولاء والإخلاص التي ينبغي لكل مغربي أن يتحلى بها اتجاه ملكه ووطنه ودينه.

المتأمل لهذا الديوان الوطني سيجد أن كل عبارة فيه تكشف عن طينة المغاربة المخلصين لوطنهم والمحبين لملكهم نصره الله، وهذا العهد بالشاعر الحسين بن مسعود الذي انخرط بقصائده الوطنية وشعارها: الله الوطن الملك.

وبمناسبة صدور هذا الديوان نسأل الله النَّصْرَ المُبين لأمير المؤمنين نصرا تُعِزُّ به الدين وتُعْلي به راية الإسلام والمسلمين، وأن تحفظه بما حفظت به القرآن الكريم، وتجعله نبراسا للمتقين، وتُكْرمَه بالعفو والعافية في الدنيا، وتجعله من الفائزين المفلحين يوم القيامة، وأن تحفظه في ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، وفي صنوه المولى الرشيد، وسائر أفراد أسرته الكريمة.

ونختم بقصيدة من قصائد عنوانها: “سُحُب الشفاء”

سُحُبُ الشِّفاء

سأَدْعُوكَ رَبِّي مُجِيبَ الدُّعاءْفمِنْكَ القَبُولُ ومنكَ الرجاءْ
فأنتَ الطبِيبُ المُدَاوِي الجِرَاحْوأَنتَ المُعالِجُ منك الشِّفاءْ
ولا بَأْسَ إِنْ أَصْبَحَتْ أَنْهُرًاوَوِدْيَانَ خَيْرٍ تُشِيعُ النَّمَاءْ
تُعِيدُ الشِّفَاءَ إلى مَلِكٍبِأَدْعِيَّةٍ صاغَها الأَوْفِيَاءْ
فَتُونِعُ فيهِ نَضَارَتَهُفنَحْصُدُ سُنْبُلَها في رَخَاءْ
فَجُدْ بالشِّفاءِ لِعَاهِلِنامُفَدًّى بِشَعْبٍ غَزِيرِ الدُّعاءْ
وبارِكْ لهُ اللهُ في صِحَّةٍفأَنتَ الكريمُ الجَزِيلُ العَطاءْ
فَفَيْضُ عَطَائِكَ لا يَنْتَهِيوليسَ له في الأَنَامِ انْتِهَاءْ
مشاركة