الرئيسية حوادث سلوك غير مهني للإعلام المرافق للمنتخب الجزائري يثير الاستياء خلال كأس إفريقيا بالمغرب

سلوك غير مهني للإعلام المرافق للمنتخب الجزائري يثير الاستياء خلال كأس إفريقيا بالمغرب

IMG 5493 750x430 1
كتبه كتب في 3 يناير، 2026 - 9:52 صباحًا

صوت العدالة- عبد السلام اسريفي
سجلت خلال الأيام الأخيرة ممارسات غير مقبولة صادرة عن بعض ممثلي الإعلام الجزائري المرافق للمنتخب الوطني، أثارت استياءً واسعًا، وطرحت تساؤلات جدية حول احترام أخلاقيات المهنة الصحفية وضوابط التغطية الإعلامية المعتمدة في التظاهرات الرياضية الدولية.
فبدل الانكباب على متابعة أخبار المنتخب الجزائري وتحليل مبارياته ونقل أجواء كأس أمم إفريقيا المقامة بالمملكة المغربية، انخرط عدد من الصحافيين في البحث عن مواضيع هامشية تمس الحياة الخاصة للاعبين وأفراد عائلاتهم، إضافة إلى التركيز على تفاصيل لا علاقة لها بمجريات البطولة أو أهدافها الرياضية.
وفي هذا السياق، تم تسجيل واقعة مزعجة تمثلت في مضايقة ابنة الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، “ليا”، من خلال متابعتها في شوارع العاصمة الرباط من طرف أشخاص لا يحملون أي صفة رسمية، ما تسبب لها في انزعاج واضح. وقد عبّر المدرب الجزائري عن امتعاضه من هذا السلوك لرئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، محذرًا من انعكاساته السلبية على تركيزه وتركيز اللاعبين، خاصة في مرحلة دقيقة من المنافسة.
كما أفادت معطيات متطابقة بتعرض عدد من لاعبي المنتخب لمضايقات مماثلة خلال تنقلاتهم قرب مقر الإقامة، في تصرفات تتنافى مع القواعد التنظيمية المعمول بها ومع أبسط مبادئ الاحترام والاحترافية التي يفترض أن تحكم عمل الإعلام الرياضي.
إن هذه الممارسات، التي لا تمت بصلة للعمل الصحفي المسؤول، تعكس انحرافًا عن الدور المهني المنوط بالإعلام، وتسيء إلى صورة الصحافة الرياضية الجزائرية، كما لا تخدم مصلحة المنتخب ولا صورة المنافسة القارية. وعليه، فإن احترام أخلاقيات المهنة، والالتزام بضوابط التغطية المعتمدة، يظلان شرطًا أساسيًا لضمان بيئة رياضية سليمة، قائمة على الاحترام المتبادل والتركيز على الجوانب التقنية والرياضية التي تهم الرأي العام.

مشاركة