الرئيسية أحداث المجتمع سطات.. من قلب أولاد سعيد معمر الأومامي يطمح لصنع مسار الثقة بالاقليم.

سطات.. من قلب أولاد سعيد معمر الأومامي يطمح لصنع مسار الثقة بالاقليم.

IMG 20260414 WA0060
كتبه كتب في 14 أبريل، 2026 - 7:11 مساءً


صوت العدالة- عبدالنبي الطوسي

يعد رجل الأعمال معمر الأومامي واحدا من أبرز الوجوه الصاعدة في المشهد السياسي المحلي بإقليم سطات، خاصة داخل قبائل أولاد سعيد، حيث استطاع أن يراكم رصيدا مهما من الثقة والاحترام بفضل ما يُنسب إليه من خصال النبل والأخلاق، إلى جانب حضوره الميداني الفاعل في عدد من المبادرات الاجتماعية والثقافية.
وقد شكل نجاحه في تنظيم موسم أولاد امعمر محطة بارزة في مساره، إذ تمكن من إعادة إحياء هذا الحدث التراثي في حلة جديدة، جعلته فضاء جامعا يعكس غنى الموروث المحلي ويساهم في تنشيط الدورة الاقتصادية بالمنطقة. هذا النجاح عزز صورته كفاعل قادر على التدبير والتنظيم، وقريب من هموم الساكنة.
وفي سياق سياسي يتسم بالحركية والترقب، تمكن الأومامي من تحقيق فوز مهم في الانتخابات الجماعية بجماعة الحوازة، وهو ما اعتبر مؤشرا واضحا على شعبيته المتنامية، وقدرته على كسب ثقة الناخبين عبر عمل ميداني متواصل وتواصل مباشر مع مختلف الفئات.
اليوم، وفي خطوة مفصلية، تشير المعطيات إلى أن معمر الأومامي يسير بثبات نحو حسم التزكية داخل حزب الاتحاد الدستوري، وبالضبط الظفر برمز “الحصان”، وهو الرمز الانتخابي الذي يحظى بحمولة سياسية وتنظيمية قوية داخل الحزب. هذه الخطوة، إن تأكدت بشكل رسمي، ستضع حدا لحالة الانتظار التي طبعت المشهد الانتخابي بالإقليم، وستكرس الأومامي كأحد أبرز المرشحين لقيادة المرحلة المقبلة.
ويسجّل في هذا الإطار أن الأومامي اختار التحرك بأسلوب هادئ ومدروس، بعيدا عن الصخب، معتمدا على بناء شبكة من العلاقات والتحالفات، وتعزيز حضوره الميداني بشكل تدريجي، وهو ما مكنه من كسب دعم عدد من الفاعلين السياسيين والمنتخبين، وقطع الطريق أمام العديد من التأويلات.
ومع اقترابه من حسم هذه التزكية، بدأت ملامح خريطة انتخابية جديدة تتشكل داخل إقليم الشاوية، حيث يراهن الأومامي على “الهجوم المبكر” عبر جولات تواصلية ولقاءات مباشرة مع الأعيان والساكنة، بهدف ترسيخ موقعه وبناء قاعدة انتخابية صلبة قبل انطلاق الحملة الرسمية.
في المقابل، يترقب المتابعون ردود فعل باقي المنافسين، خاصة وأن هذا التطور من شأنه أن يعيد ترتيب الأوراق ويُسرّع من وتيرة التحالفات، في أفق استحقاقات تبدو مفتوحة على كل الاحتمالات.
وفي المحصلة، يظل صعود معمر الأومامي مؤشراً على تحولات يعرفها المشهد السياسي المحلي، حيث يبرز نموذج فاعل يجمع بين التجربة الاقتصادية والحضور الاجتماعي، في انتظار ما ستسفر عنه المرحلة المقبلة من رهانات وتحديات.

مشاركة