صوت العدالة- رضى عبد الحكيم
تعاني ساكنة الجماعة الترابية زاوية إبن احميدة إقليم الصويرة من الواقع الهش والمرير الذي يعرفه المركز الصحي بذات الجماعة بسبب الغياب المستمر ونعدام تواجد الموارد البشرية سواء الطبية أو التمريضية حيث اصبح ذات المستوصف مختزلا في الاسم فقط دون مهام ومغلق إلى أجل غير مسمى…..
ففي الوقت الذي تتبجح فيه وزارة الصحة والمسؤولين بشعارات من قبيل “الصحة للجميع”و”التطبيب حق دستوري” تقبع ساكنة الجماعة الترابية زاوية إبن احميدة في حالة من الاهمال بسبب اللامبالاة وتجاهل من وزارة الصحة والمندوبية الإقليمية لها بمدينة الصويرة وللمطالب المشروعة للسكانة في التطبيب وتحسين الخدمات المقدمة بالمركز الصحي الوحيد بالجماعة الشئ الذي كرس ازمة الاقصاء والتهميش التي تعاني منها المنطقة.
حيت تعيش ساكنة الجماعة الترابية زاوية إبن احميدة هذه الايام سخطا عارما جراء حرمانها من حقها في الاستفادة من خدمات الصحة العمومية بعدما تفاجأت بإغلاق المركز الصحي في وجهها وتنقيل الأطر التمريضية والطبية والصحية التي كانت تعمل به صوب مدينة الصويرة تدون تعويضهم…. وقد نددت الساكنة أكثر من مرة بالوضع الكارثي الراهن في ظل سكوت الجهات المعنية محملة المسؤولية الاخلاقية والقانونية للمندوبية الإقليمية للصحة بمدينة الصويرة و للوزارة الوصية ولمندوب الصحة بهذه المدينة…
هذا حيت تسبب إغلاق هذا المركز الصحي في وجه الساكنة اليوم في عدة معاناة وتكبيدها عناء التنقل إلى المستشفى الإقليمي بالمدينة من أجل العلاجات الأولية فقط…. وأصبح لزاما بالتدخل العاجل لوزارة الصحة للحد من الاهمال و ضمان تحسين جودة الخدمات بالمركز الصحي بالجماعة الترابية زاوية إبن احميدة في القريب العاجل والمطالبة بتوفير التطبيب الجيد للجميع وتزويد المستوصف باطر طبية وتمريضية في أقرب الاجال..

