رحال فاروق يقترب بقوة من تزكية حزب الأمل بسطات.. إشعاع متصاعد وبصمة ميدانية تعزز الحظوظ الانتخابية.
صوت العدالة- عبدالنبي الطوسي
شكل الحضور القوي والميداني لرحال فاروق، في سياق الحركية السياسية التي يعرفها إقليم سطات استعدادا للاستحقاقات التشريعية المقبلة، فرصة لبروز اسم رحال فاروق كأحد أبرز الوجوه المرشحة لنيل تزكية حزب الأمل، في ظل إشعاع متزايد للحزب وبصمة واضحة لمرشحه المرتقب على المستوى المحلي.
رحال فاروق، الذي يشغل حاليا منصب عضو نشيط داخل مجلس جماعة سطات، استطاع خلال السنوات الأخيرة أن يرسخ حضوره كفاعل سياسي ميداني، قريب من هموم الساكنة، ومتفاعل مع قضايا التنمية المحلية.
هذا الحضور لم يقتصر على العمل المؤسساتي، بل امتد إلى تأطير عدد من المبادرات واللقاءات التي عززت موقعه داخل المشهد السياسي بالإقليم.
ويأتي اقتراب حسم تزكيته ضمن حزب الامل، في سياق دينامية تنظيمية يعرفها حزب الأمل، حيث شهد الإقليم حركية لافتة من خلال لقاءات تواصلية ومؤتمرات ناجحة، ساهمت في توسيع قاعدة الحزب، خاصة في صفوف الشباب. هذه الدينامية عززت من إشعاع الحزب بسطات، وجعلته فاعلا سياسيا يحظى باهتمام متزايد.
وتشير المعطيات إلى أن رحال فاروق يحظى بدعم مهم داخل هياكل الحزب، بفضل رصيده الميداني وعلاقاته المتشعبة مع مختلف الفاعلين، ما يجعله مرشحا قادرا على تمثيل الحزب بقوة خلال الاستحقاقات المقبلة، كما أن بصمته داخل الجماعة، إلى جانب حضوره المستمر في الساحة المحلية، يعززان من حظوظه في كسب ثقة الناخبين.
ومع استمرار المشاورات الداخلية، يبدو أن تزكية رحال فاروق أصبحت وشيكة، في خطوة من شأنها أن تمنح حزب الأمل دفعة قوية بالإقليم، وتؤكد رهان الحزب على الكفاءات المحلية ذات الامتداد الشعبي، والقادرة على إحداث الفارق في المشهد الانتخابي بسطات.
