صوت العدالة : محمد زريوح
نظم طلبة الفوج الثاني لماستر المنازعات القانونية والقضائية والذكاء الاصطناعي، وبمشاركة طلبة الفوج الأول، حفلا تكريميا مميزًا على شرف الأستاذ الجليل أحمد ميدة، أستاذ وحدة التنظيم القضائي المعمّق والرئيس السابق للمحكمة الابتدائية بالناظور، وذلك بمناسبة انتقاله المهني إلى مدينة سطات. الحفل شهد حضور منسق الماستر، الدكتور مصطفى قريشي، وأعضاء الفريق البيداغوجي للماستر، في لحظة أكاديمية وإنسانية جمعت بين الطلاب والأساتذة في أجواء من الود والاحترام.

وفي كلمة له خلال الحفل، أشاد الدكتور مصطفى قريشي بالمسار المهني والعلمي المتميز للأستاذ أحمد ميدة. وأوضح أن الأستاذ المحتفى به قد أسهم بشكل كبير في تكوين الطلبة، حيث كان دائم الحرص على نقل المعرفة القانونية بطريقة تجمع بين الصرامة الأكاديمية والانفتاح على الواقع العملي، مستفيدًا من تجربته القضائية الواسعة التي أضافت قيمة مضافة لتكوين الماستر.
من جانبهم، عبر طلبة الفوجين الأول والثاني عن بالغ شكرهم وامتنانهم للأستاذ ميدة، معتبرين إياه قدوة في الالتزام الأكاديمي والتفاني في أداء مهمته التعليمية. وأكدوا أن إسهاماته لم تقتصر على الجانب النظري فقط، بل امتدت لتقريب الواقع القضائي للطلاب، وربط النصوص القانونية بالتطبيقات العملية، مما ساعد في تطوير مهاراتهم القانونية وتعزيز فهمهم للقضاء.

وقد شهد الحفل تقديم كلمات وشهادات مؤثرة من قبل الطلبة، استعرضت أبرز محطات مسيرة الأستاذ أحمد ميدة، ثم تم تكريمه بتقديم درع تكريمي تعبيرًا عن الوفاء والاعتراف بإسهاماته الجليلة في خدمة التعليم والتكوين الجامعي.
في ختام الحفل، عبر الأستاذ أحمد ميدة عن شكره وامتنانه لهذه المبادرة الراقية، مؤكداً أن هذا التكريم سيكون دافعًا معنويًا له. كما أكد على أهمية دمج المعرفة القانونية بالذكاء الاصطناعي في خدمة العدالة وتطوير النظام القضائي، متمنيًا للطلبة مسارا علميًا ومهنيًا ناجحًا.
بذلك، شكل هذا التكريم لحظة أكاديمية وإنسانية استثنائية، تعكس ثقافة الاعتراف والعطاء في المجال الأكاديمي، ورسخت قناعة مفادها أن الأثر الحقيقي للأستاذ يقاس بما يتركه من بصمة في مسار طلبته العلمي والمهني.
