من مصادر أعضاء مسؤولة بحزب الإستقلال بإقليم الفداء مرس السلطان و ردا على ما يروج بخصوص تزكية الحسين نصر الله، لم يعد الصمت ممكناً، و إن ما يُطبخ في الكواليس بخصوص محاولة تزكية الحسين نصر الله يمثل استفزازاً صارخاً لإرادة المناضلين والمناضلات بإقليم الفداء مرس السلطان، وضرباً واضحاً لمبدأ الديمقراطية و مبادئ الزعيم علال الفاسي.
و المصدر يؤكد لنا أن مايروج حول تزكية البرلماني السابق بالإقليم هو افتراء وكذب وأن الأمين العام للحزب يؤكد لمناضلي الإقليم أنه لم يزكي أحد بالإقليم إلى حد كتابة هذه الأسطر و أن ما يروجه البرلماني السابق هو كذب و بهتان. كما يؤكد لنا المصدر المسؤول بالإقليم أن في حالة فرضا تم تأكيد هذا الخبر ستكون استقالة جماعية لأعضاء و منخرطي الحزب بالإقليم و كذا جميع الهيئات الموازية و هذا سيكون بمثابة زلزال سياسي بالإقليم و بمدينة الدار البيضاء.
ويقول المسؤول ” مايمكنش مجموعة خمس سنوات و هي خدامة و تشتغل بالإقليم و يجي واحد شبع نعاس و عمرو حط رجليه في الإقليم و يجي ليوم و يزكى من طرف الحزب” ضدا في رغبة المناضلين و المناضلات.

