صوت العدالة- عمر بوعلام
في إطار الدينامية التي تعرفها الإدارة الترابية، شهد إقليم برشيد حركة تنقيلات داخلية شملت عددا من رجال السلطة بمختلف مستوياتهم، وذلك في سياق إعادة توزيع المهام وتعزيز النجاعة الإدارية وتحسين تدبير الشأن المحلي.
وقد همت هذه الحركة عددا من القيادات والملحقات الإدارية التابعة للإقليم، حيث تم تنقيل قائد الملحقة الإدارية الأولى بحد السوالم إلى قيادة أولاد عبو الهدامي، فيما جرى نقل قائد الملحقة الإدارية الثانية بسيدي رحال الشاطئ إلى الملحقة الإدارية الأولى بحد السوالم. كما شملت التنقيلات قائد الملحقة الإدارية الثانية بالدروة، الذي انتقل إلى الملحقة الإدارية الثانية بسيدي رحال الشاطئ.
وعلى مستوى الملحقات الإدارية بمدينة برشيد، تم تنقيل رئيس الملحقة الإدارية الأولى بسيدي رحال إلى الملحقة الإدارية الأولى ببرشيد، في حين انتقل رئيس الملحقة الإدارية الأولى ببرشيد إلى الملحقة الإدارية الخامسة ببرشيد. كما جرى نقل رئيس الملحقة الإدارية الخامسة ببرشيد إلى الملحقة الإدارية الأولى بسيدي رحال، إضافة إلى تنقيل رئيس الملحقة الإدارية الثانية ببرشيد إلى الملحقة الإدارية الثانية بالدروة.
وفي سياق متصل، شملت هذه الحركة تبادلا على مستوى المناصب القيادية، حيث تم تنقيل رئيس دائرة برشيد إلى باشوية الكارة، فيما جرى في المقابل تعيين باشا الكارة على رأس دائرة برشيد، في إطار إعادة الانتشار وتبادل المسؤوليات بين الأطر الترابية.
وتندرج هذه التعيينات في إطار مقاربة تروم تعزيز الحكامة الترابية، وضخ دماء جديدة في مختلف مواقع المسؤولية، بما يضمن تحسين جودة الخدمات الإدارية وتقريب الإدارة من المواطنين ومواكبة الدينامية التنموية التي يشهدها الإقليم.

