صوت العدالة- عبد السلام اسريفي
تتواصل بمدينة تيفلت فعاليات الملتقى التربوي الحضري المنظم بدار الجمعيات، في إطار دينامية تربوية تهدف إلى تنمية قدرات الأطفال والشباب، وذلك بمبادرة من جمعية الفرح للتنمية والتضامن تيفلت، وبشراكة مع مؤسسة دار الجمعيات، وتحت إشراف الإطار التربوي هشام الشحاني، إلى جانب طاقم من الأطر التربوية المرافقة.
وشهد اليوم الثاني من هذا الملتقى تنظيم مجموعة من الورشات التفاعلية المتنوعة، همّت بالأساس ورشًا رياضيًا يهدف إلى تعزيز اللياقة البدنية وروح الفريق، وورشات في الرسم والكتابة لتنمية الحس الإبداعي لدى المشاركين، فضلاً عن ورشة خاصة بفن الوقوف على الخشبة، والتي تروم صقل مهارات التعبير والتواصل لدى الأطفال والشباب.
وبموازاة مع هذه الأنشطة التربوية، أطلقت جمعية الفرح للتنمية والتضامن تيفلت حملة ميدانية شاملة، شملت تنظيف محيط دار الجمعيات، وصباغة مرافقها من الداخل والخارج، إضافة إلى القيام بأشغال الصيانة والترميم، في خطوة تعكس وعيًا متزايدًا بأهمية الحفاظ على الفضاءات العمومية.
وفي هذا السياق، أكد رئيس الجمعية، المصطفى بومهدي، على ضرورة العناية بالمؤسسات الاجتماعية وصيانتها بشكل مستمر، حتى تضطلع بأدوارها التربوية والاجتماعية على الوجه الأمثل. وأضاف أن الجمعية تضع ضمن أولوياتها الاهتمام بالمرافق التي تخدم المواطن، وخاصة فئة الشباب، باعتبارهم ركيزة أساسية في مختلف السياسات العمومية.
وفي كلمته الافتتاحية، في اليوم الأول من الملتقى، رحّب رئيس جمعية الفرح للتنمية والتضامن بتيفلت، المصطفى بومهدي، بالأطفال المستفيدين من هذه الدورة، مشيدًا بإقبالهم على مثل هذه المبادرات التربوية الهادفة. كما حرص على تحفيزهم على التكوين الجاد والاجتهاد والمثابرة، مؤكّدًا أن هذه الدورات التكوينية تساهم في تقوية ملكات التلميذ وتنمية قدراته، بما يساعده على بناء شخصية متوازنة وقوية، قادرة على النجاح في مساره الدراسي وحياته اليومية.
ويجسد هذا الملتقى، من خلال برامجه المتنوعة ومبادراته الموازية، نموذجًا للعمل الجمعوي الهادف إلى الاستثمار في الطاقات الشابة، وتعزيز قيم المواطنة والانخراط الإيجابي في المجتمع.












